الاتحادية أبو زيد لـ"فبراير.كوم":نستغرب كيف قدم مشروع لجان تقصي الحقائق وتمت مناقشته لتأتي الحكومة بقانون آخر أليس هذا بهدر للزمن السياسي

الاتحادية أبو زيد لـ »فبراير.كوم »:نستغرب كيف قدم مشروع لجان تقصي الحقائق وتمت مناقشته لتأتي الحكومة بقانون آخر أليس هذا بهدر للزمن السياسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 29 يناير 2014 م على الساعة 19:36

قالت حسناء أبو زيد، عضو لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان في تصريح لـ »فبراير.كوم » إن مقاطعتنا لمشروع مشروع قانون تنظيمي رقم 085.13 الذي يتعلق بطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق، راجع إلى كون الحكومة أجازت للمبادرة التشريعية حق البرلمان في التشريع الذي يعتبرأساس فصل السلط وأساس الإصلاح الدستوري الذي جعل التشريع هو عملية حصرية للمؤسسة البرلمانية، والذي ورد فيه أنه يجب على الحكومة النظر في مقترحات القوانين على الأقل مرة في الشهر.  وأوضحت حسناء أبو زيد، البرلمانية عن حزب الاتحاد ااشتراكي، بخصوص مشروع القانون التنظيمي أعلاه، ورد  بشأنه مقترح قانون وتمت مناقشته وصوتت عليه لجنة العدل والتشريع بالإجماع، مبرزة أنه ما معنى أن تأتي الحكومة بمشروع قانون في نفس الموضوع »؟ واعتبرت حسناء أبو زيد بأن ذلك إهدار للزمن السياسي والإصلاحي، لأن القانون كما صوتت عليه اللجنة لن يختلف كثيرا على القانون الذي أتت به الحكومة من جهة، ومن جهة أخرى نعتبر  أن هذا فيه إجهاز على صلاحيات البرلمان وعلى الهندسة الإصلاحية التي جاء بها الدستور. وأفادت حسناء أبو زيد أن الحكومة الحالية سبق لها أن انتهجت نفس الأسلوب حيث  أتت بمقترح لفريقها بمجلس النواب، متعلق بالمحكمة الدستورية وطُلب منه مباشرة  أن يتم تحويله لمشروع قانون في نفس الموضوع، وأضافت حسناء أبو زيد أنه إذا طبقنا هذا المنطق نجد نفس الأمر ورد بالنسبة للقانون المتعلق بالحق في المعلومة، الفريق الاشتراكي عنده هذا المقترح عطلته الحكومة في انتظار أن تأتي بمشروعها وقدمته، ونفس الإشكال  حدث أيضا بالنسبة لهيئة المناصفة. وأشارت حسناء أبو زيد  أنه « إذا استمرينا بهذا المنطق فلا داعي لهاته البلاد أن تكون فيها مؤسسات تشريعية ولا داعي لمفهوم الديمقراطية التمثيلية لأن المبادرة التشريعية بشقيها بين مقترحات ومشاريع قوانين، ذاهبة في اتجاه أن القوانين التنظيمية تأتي فقط من الحكومة رغم أن المجلس الدستوري انتصر لحق البرلمان في أن يأتي بقوانين تنظيمية ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة