إطار تربوي لـ "فبراير.كوم": هذه هي الثغرة التي سقط فيها نظام "مسار" وتهدد بتزوير نتائج الامتحانات

إطار تربوي لـ « فبراير.كوم »: هذه هي الثغرة التي سقط فيها نظام « مسار » وتهدد بتزوير نتائج الامتحانات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 01 فبراير 2014 م على الساعة 11:02

 بعد الوقفات المتكررة للتلاميذ احتجاجا على نظام « مسار »، أخدنا رأي أستاذة لمعرفة إيجابيات وسلبيات هذا النظام، وما الإضافات التي يمكن أي يغني بها التعليم بالمغرب، فكان جوابها هو: « هذا نظام جديد معلوماتي عموما، وهو إدخال النقط بطريقة معصرنة، إلا أنه تم تحديد المهام والتلاميذ جد متخوفين من الأمر، لأن الحضور والمشاركة داخل الفصل، لن تصبح له أية سلطة، بحكم أن الأستاذ سيفقد مرونة التصرف في النقط وحاجز للعمل، وهو نوع من الإحباط بالنسبة للتلاميذ ».  وتضيف الأستاذة سمية أن « هذا النظام به نوع من المرونة بالنسبة للأستاذ، لأنه بإمكانه إعادة إجراء الإمتحان،  وما يضبط عمل التلميذ هي الفروض الكتابية، وبإمكان التلميذ أن يغش في الإمتحانات والأستاذ بحكم معرفته به، سيحدد مدى أحقيته بالنقطة. وقالت سمية الى أن « التلاميذ يتساءلون ومازالوا لم يفهموا طبيعة النظام، والأساتذة كذلك لم يتملكوا كل الياته، لأن النظام جديد، فبعض المواد تتطلب فروض شفهية كمادة الفرنسية والإنجليزية والعربية كذلك، وفي ظل هذا النظام بعض المواد فرض عليها إجراء إختبارين فقط وهو نوع من الحصار ». وأشارت سمية الى أن المشكل الكبير المطروح، والذي يعتبر ثغرة في هذا النظام التعليمي الجديد، هو أن ولوج الموقع، يكون عبر اسم الأستاذ، ورقم السر هو رقم تأجير الأستاذ، والذي من السهل جدا الوصول إليه من طرف عديمي الضمير سواءا الأساتذة أو غيرهم، ممن يشتغلون في النيابة، ما يطرح إمكانية التلاعب بالنقط من طرف أي كان. وأكدت في الأخير على إيجابية النظام بنسبة 99 بالمائة، لكن دائما في البداية يكون هناك نوع من الغموض وعدم الدراية بطبيعته.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة