العثماني يكتب بـ »الجزيرة »:العامل الديني الأكثر غيابا في مقاربات حل مشاكل منطقة الساحل والصحراء

العثماني يكتب بـ »الجزيرة »:العامل الديني الأكثر غيابا في مقاربات حل مشاكل منطقة الساحل والصحراء

اعتبر وزير الخارجية والتعاون السابق، سعد الدين العثماني، وهو يتحدث عن الساحل والصحراء،  أنها أضحت تعيش على وقع صراهات وتهديدات بفعل عوامل متداخلة، وباتت مصدر قلق وخوف لأهلها وللعالم من حولها. وأشار القيادي بحزب العدالة والتنمية، أن الأموال الضخمة التي تجنيها مختلف الأطراف: الجماعات المسلحة وجماعات الجريمة المنظمة وتهريب البشر والمسؤولون المتعاملون معهم وبعض القبائل المستفيدة وغيرهم، تضرب في العمق برامج التنمية السياسية والاقتصادية. واعتبر الوزير السابق، في مقال تحليلي نشره موقع « الجزيرة » أن : »معالجة الوضعية تتطلب حلولا مستدامة وإجراءات متنوعة ومتكاملة، وعدم الانغلاق في البعد الأمني والعسكري والتوقف عن اعتبار باقي المجالات مجرد إسناد له ». وأوضح الوزير نفسه أن « فك ارتباط الشباب بالجماعات المسلحة والجريمة المنظمة يحتاج إلزاما إلى استيعاب الاتجاهات السياسية المختلفة، وخصوصا لدى الشباب، ودعم الحوار السياسي الداخلي في دول المنطقة، كما يستلزم إيجاد حلول واقعية للنزعات الانفصالية التي تتفجر بسبب سياسات التهميش والإقصاء وإيجاد حلول ناجعة للخصوصيات الثقافية والعرقية ». كما اعتبر الامين العام لحزب العدالة والتنمية أن « العامل الديني هو الأكثر غيابا في مختلف مقاربات حل المشكلة، وهو يستلزم نشر ثقافة وسطية سلمية توافقية، تسهم في تحرير الطاقات الكامنة لبناء أوطانها وكسب رهانات التقدم والتنمية ».

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.