أفتاتي لـ"فبراير.كوم": شباط لا يفهم لا في السياسة ولا في الدعوة ولا في أي شيء وخطابه بئيس "يضحك فينا الغير" و"ديال الانقلابيين"

أفتاتي لـ »فبراير.كوم »: شباط لا يفهم لا في السياسة ولا في الدعوة ولا في أي شيء وخطابه بئيس « يضحك فينا الغير » و »ديال الانقلابيين »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 فبراير 2014 م على الساعة 10:37

رد عبدالعزيز أفتاتي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في تصريح لـ « فبراير.كوم » على خطاب شباط الأمين العام لحزب الاستقلال  بأنه « خطاب بئيس ديال الانقلابيين،، أنا متأكد بأن شباط لا يفهم لا في السياسة ولا في الدعوة ولا في أي شيء ». وأضاف أفتاتي أن « شباط لا يفهم حتى في تراث الأستاذ علال الفاسي بخصوص الأمور المتعلقة بالسياسة والدين، وهذا يعيد نفس تفاهات الانقلابيين في مصر، ويستورد نفس البؤس الذي استعمل في الانقلاب على المشروعية في مصر وعلى الانتخابات،  إنه لا يفهم لا في التوحيد والإصلاح ولا في أدبياتها، ويبدوا أن شباط لا يستهدف التوحيد والإصلاح فقط، بل يستهدف التيار الإسلامي برمته ».  وقد جاء ذلك كله في سياق الرد على حميد شباط زعيم حزب الاستقلال، الذي اعتبر بأن « بنكيران يتتبع الشادة والفادة مع مرسي والدليل أنه في الوقت الذي بعث فيه وزير الخارجية رسالة تهنئة إلى السيسي ، رفع بنكيران ووزراء البيجيدي شعار رابعة، كما أن زوجة رئيس الحكومة قادت مظاهرة مؤيدة لمرسي، مؤكدا بأن حركة التوحيد والإصلاح هي التي تتحكم في الحكومة، وفي التعيينات الخاصة ببعض المناصب السامية، ومعتبرا أن حزب العدالة والتنمية هو حزب دعوي يرفض الاختلاف والرأي الأخر ويرهب الناس ، ويريد خلق الفتنة في البلاد » . وتسائل  أفتاتي قائلا « من لم يقتنع بأن ما يجري في مصر  ليس انقلابا؟ إن هذا الذي  يجري في مصر انقلابا، وأنه سيرتطم بالحائط  وسيكونون مجبرين على الجلوس مجددا للتفاهم وإيجاد تسويات للمستقبل. مرسي الآن في السجن، وعلى الأقل على شباط أن يحترمه كسجين، هذه تفاهات » يقول أفتاتي ثم يختم: »أش غادي نرد على التفاهات ». وأوضح أفتاتي بأن خطاب شباط، يبين بالملموس بأنه بدون مستوى لا سياسي ولا فكري ولا أي شيء، وهذا مثل ما قاله عبد الإله بنكيران « يُضحك فينا الغير »، مبرزا بأن هذا الخطاب لا يستحق الرد عليه، وبأن الرد ينبغي أن يكون على المواضيع التي تدخل في إطار النقاش والسجال السياسي، أما التفاهات لا يحتاج إلى رد ولا إلى شيء. وأشار أفتاتي بأن شباط يوما بعد يوم ينزل بالسياسة من درك أسفل إلى ما هو أسفل إلى الأسفل،  مضيفا قوله « أعتقد أنه ليس عنده شغل بدون بنكيران، يتبين بالملموس بأنه لا هم له إلا التعرض للأستاذ بنكيران، لا أعتقد بأن عنده مهمة أخرى، لأنه لا ينطق إلا بالكذب على بنكيران أو سبه أو شتمه، لا أتذكر بأنه تفوه بأشياء أخرى من غير التعريض ببنكيران أو الكذب عليه، لا أظن بأنه شي مرة قال كلاما يفيد المغاربة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة