الجمعية تتضامن مع الصحفي راضي الليلي المطرود من القناة الأولى

الجمعية تتضامن مع الصحفي راضي الليلي المطرود من القناة الأولى

اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن المغرب لم يقطع بعد مع سياسة القمع التي تطال الصحفيين والتضييق عليهم كما وقع مع مجموعة من الصحفيين ومن بينهم الصحفي علي المرابط ورشيد نيني وعلي أنوزلا مذكرا بمطالب الجمعية في قانون الصحافة بالمغرب .   وقد جاء ذلك بحسب تقرير توصل به « فبراير.كوم » خلال لقاء نظمته الجمعية بسيدي إفني، بشراكة مع المجلس البلدي، تضامنا مع الصحفي والمذيع السابق بالقناة التلفزية الأولى محمد راضي الليلي بقاعة الاجتماعات البلدية يوم الأحد 2 قبراير2014 بحضور مجموعة من الهيئات السياسية الحزبية والنقابية والجمعوية.    وقد تطرق الصحفي محمد راضي الليلي في هذا اللقاء إلى المسار الدي مر منه ملفه مند طرده الشفوي من العمل كمذيع بالقناة الأولى إلى محاولات ما أسماها « التمييز والنصب » التي تعرض لها من طرف أشخاص مجهولين ، ليتوقف عند الوضع القانوني الدي اتخذه ملفه.   وتجدر الإشارة إلى أن مختلف مداخلات الهيئات السياسية  والنقابية خلال هذا اللقاء، قد عبرت عن تضامنها المطلق مع الصحفي محمد راضي الليلي في محنته.  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.