بعد معاركهما الشرسة ضد بنكيران...لهذه الأسباب سيجلس الحليمي وشباط جنبا إلى جنب يوم الجمعة المقبل | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بعد معاركهما الشرسة ضد بنكيران…لهذه الأسباب سيجلس الحليمي وشباط جنبا إلى جنب يوم الجمعة المقبل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 06 فبراير 2014 م على الساعة 9:20

بعد غياب طويل عن الندوات العلمية والفكرية، سيأخذ أحمد الحليمي، المندوب السامي للتخطيط، مكانه جنبا إلى جنب مع الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، في  إطار الندوة العلمية الأولى لـ »حزب الإستقلال » على صعيد جهتي الرباط – سلا – زمور- زعير والغرب شراردة بني حسن في موضوع « التحولات الدولية في أفق 2024: الفرص ومصادر القلق بالنسبة للمغرب ». وهي الندوة التي ستحتضنها كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بالرباط – أكدال، وذلك يوم الجمعة القادم ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.   الندوة التي تنظم في إطار  فعاليات الإحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس النواة الأولى لـ »حزب الإستقلال » وإنجاز الدراسة الإستشرافية لتحولات المشهد السياسي الوطني خلال العشرية 2014 – 2024، ستعرف أيضا مشاركة كل من عادل الدويري، وزير السياحة الأسبق، وفؤاد الدويري، وزير الطاقة والمعادن في النسخة الأولى من حكومة عبد الإله بنكيران، علاوة على العديد من الأساتذة والمهتمين.   ويأتي تنظيم هذه الندوة العلمية في خضم المعارك التي يخوضها منذ مدة كل من حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وأحمد لحليمي، المندوب السامي للتخطيط، ضد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران. فإذا كان الأول لازال يقود معركته على الجبهة السياسية منذ انسحابه من الائتلاف الحكومي، ودخوله في سجالات كلامية مع رئيس الحكومة لم تهدأ زوبعتها إلى الآن، فان الثاني فضل الجبهة الاقتصادية، حيث أصدر مؤخرا العديد من التقارير الاقتصادية، والتي رسم فيها  لحليمي صورة قاتمة للاقتصاد الوطني، جعلته يدخل هو الآخر في سجالات كلامية مع محمد الوفا، بصفته وزير الشؤون العامة والحكامة في حكومة بنكيران.   فهل سيغتنم كل من أحمد الحليمي، وحميد شباط، فرصة هذه الندوة العلمية لجلد الحكومة وتوجيه المزيد من الضربات الموجعة لرئيسها عبد الإله بنكيران، أم أن صورة أخرى ستتضح ملامحها؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة