عصيد: التوابث الوطنية تناقض المواطنة!!

عصيد: التوابث الوطنية تناقض المواطنة!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 08 فبراير 2014 م على الساعة 11:36

    أوضح أحمد عصيد الباحث والناشط الأمازيغي مساء أمس الجمعة خلال ندوة نظمت في أحد فنادق الدار البيضاء بعنوان « المواطنة…جسرنا المشترك » أن المواطنة تتضمن التشارك، أي مشاركة المواطنين في الأرض وما عليها من خيرات رمزية ومادية، مشيرا في الوقت نفسه أن هؤلاء المواطنين، ينبغي أن يكونوا متساوين أمام القانون، بغض النظر عن ألوانهم ومعتقداتهم وأجناسهم.   وأضاف عصيد بأن مفهوم المواطنة يختلف عن الوطنية، إذ أن هذه الأخيرة يبرز عصيد لها مفهوم أخلاقي، بخلاف المواطنة، فإنها مثلها مثل الضرائب تتضمن حقوقا وواجبات، مشيرا في الوقت نفسه « أننا بخصوص المواطنة تعاقدنا للتنازل عن حريتنا الطبيعية لفائدة الحرية المدنية التي تتكفل بها الدولة ».   وأردف عصيد قائلا:  » اليوم نتحدث عن المواطنة، على اعتبار أننا لم نعد رعايا، وهذا هو الفرق بيننا وبين دول أخرى ».   وأجمل عصيد بأن العوائق التي تحول دون تحقيق الديمقراطية، في أربعة عوائق، يتمثل الأول في كون السلطة في المغرب تعتمد تكتيكات ظرفية وتتحكم في دواليب الدولة، وقد تضحي السلطة بالحقوق من أجل ظرف معين، فيما العائق الثاني يتجلى في كون العديد من الناس ما زالوا يرون أن المغاربة جماعة متماسكة، فمثلا المغرب ليس دولة دينية، أما العائق الثالث فهو يرتبط بالثوابث المغربية التي يرى عصيد بأنها طريقة سلبية ومضادة للمواطنة، وفيها مغالطات كثيرة، فقضية الصحراء مثلا لا يتم فيها إشراك الأطراف المعنية، إلا في حالة إذا كان هناك مشكل، ويبقى العائق الرابع والأخير هو الاستبداد الذي يرى الناشط الأمازيغي، بأنه يؤسس ويرسخ ذهنية الاستبداد، التي تستمر حتى بعد سقوط الاستبداد، مما يستدعي التخلص من ترسباته مهما اختلفت.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة