الحركة النسائية: عار أن يرفض أمني السلام على أول والية في المغرب

الحركة النسائية: عار أن يرفض أمني السلام على أول والية في المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 08 فبراير 2014 م على الساعة 15:36

هنأت فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، والية جهة الغرب الشراردة، وتضامنت معها، بعد سابقة رفض أحد المسؤولين الأمنيين السلام عليها، خلال حفل تعيينها، واستنكرت في نفس الآن،  ما وصفته الفدرالية، بالممارسات المهينة لكرامة النساء والمنتهكة  لحقوقهن، والضاربة بعرض الحائط المكتسبات الدستورية، وعلى رأسها حظر التمييز والتنصيص على المساواة الكاملة في الحقوق بين النساء والرجال. وتستغرب فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، كيف يمكن لمسؤولين سياسيين، أن يقاطعوا حفل ترسيم، السيدة زيني عدوي، والية على جهة الغرب الشراردة، في الوقت الذي يفترض فيه الحضور والمشاركة بشكل مكثف، لتعيين اول والية على جهة، كرسالة سياسية للمجتمع، للنهوض بحقوق النساء، وهذا ما يطرح السؤال، حسب بلاغ الرابطة. والأدهى من ذلك، أن يصل الأمر إلى درجة رفض مسؤول في القوات المساعدة السلام على الوالية زينب العدوي، الشيء الذي يكشف عن مدى استمرار وتحجر العقليات الذكورية في دوائر الدولة، وهو ما يجعلنا، حسب البلاغ،  أمام عقليات تهين وتنتهك كرامة وحقوق النساء، التي تبدأ برفض السلام على الوالية، ولا تنتهي الا عند اغتصاب سيدة كانت تحت الحراسة النظرية في سيدي بطاش، في إشارة للشكاية التي وضعت والتي تستلزم تحقيقا مستعجلا.    وقد سجلت الرابطة في هذا السياق على العقلية المتفشية في بعض من مؤسسات الدولة، مع العلم أنها المسؤولة على امن واحترام الحقوق الانسانية للنساء وحمايتهن من كل اشكال العنف والتمييز. وقد أدانت الرابطة للاعتداء الذي تعرضت له مواطنة في مخفر الشرطة بسيدي بطاش، وطالبت السلطات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق وبحث جدي يضع حد للافلات من العقاب. وذكرت فدرالية الرابطة، من جديد، باستعجالية تفعيل هيئة المناصفة ومحاربة كل اشكال التمييز ضد النساء للقيام بدورها في حماية والنهوض بحقوق النساء، مشروع مبرمج سنة 2013 لم ير الوجود لحد الساعة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة