رواية جديدة: بنبركة اغتيل في نفس اليوم الذي رفض فيه اللقاء بمحمد الخامس في مدغشقر وفاوض من أجل الاستقلال قبل عودة السلطان+فيديو

رواية جديدة: بنبركة اغتيل في نفس اليوم الذي رفض فيه اللقاء بمحمد الخامس في مدغشقر وفاوض من أجل الاستقلال قبل عودة السلطان+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 09 فبراير 2014 م على الساعة 11:16

[youtube_old_embed]lD2P9xClNto[/youtube_old_embed]

يكشف الأستاذ عبد الصمد بلكبير عن رواية جديدة، في مسلسل ألغاز اختطاف واغتيال المعارض اليساري، المهدي بنبركة، ومنها الكشف عن دلالات تاريخ اختطافه واغتياله، وذلك خلال تكريم الأستاذ بنسعيد أيت إيدر الأسبوع المنصرم. ويؤكد في البداية على المسار الذي اتخذته العلاقة مع المستعمر، بين طرفي المعادلة الرئيسيين، ويقصد هنا القصر والمقاومة، مؤكدا  أن المقاومة الوطنية، أنقذت الموقف وأعادت اللحمة بين الدولة والمجتمع، وسمحت بنجاحنا في زمن قصير، لكن بمجرد ما بدأت المحادثات، ظهر العطب، ومن جديد استطاع الاستعمار، أن يقتحم التحالف، وأن يسترجع القصر، ضدا على الحركة الوطنية، لأن الحركة الوطنية، لم تطرح قضية الجزائر، بل إن المقاومة الوطنية، يضيف الأستاذ بلكبير، تخلت عن الجزائر، علينا أن نقول الحقيقة، لأن من يقرأ كتاب بوضياف سنة 62، ثمة فيه ما يؤكد أن الجزائريون يشعرون بأن استقلال المغرب كان بمثابة خذلان لمعركتهم، لأنه لو بقيت المعركة موحدة، كما التزم بذلك جيش التجرير والمقاومة قبله، لحصلنا جميعا الاستقلال سنة 60، وبالتالي، كما تعلمون، حصلنا على استقلالنا سنة 56، وتاخر استقلالهم إلى غاية سنة 62، وبالتالي مأساتهم تضاعفت.. وفي هذا السياق، يخلص الأستاذ عبد الصمد بلكبير إلى ما يلي: » ثم إننا لم نتذاكر حول الصحراء وعلى موريطانيا.. وهكذا ضيعنا الصحراء، لما تخلينا عن موريطانيا: » اللي بغا الصحراء خصو ياخد موريطانيا  » وتخلينا عن الصحراء وتخلينا عن المقاومة وجيش التحرير .. » إن ما يود أن يخلص إليه الأستاذ بلكبير هو تاريخ اغتيال بنبركة ودلالات القضية الوطنية وإشكال من يحكم إبانها، ويقولها هنا بصريح العبارة: » إن المشكل الوطني لم يكن مطروح بحدة، بل كان مطروح مشكل الحكم .. » وليؤكد روايته، سيروي قصة، تستحق أن تروى: »  إن سبب تحفظ علال الفاسي على المحادثات كان سؤاله الجوهري هو: هل الاستقلال قبل عودة محمد الخامس، أم عودة محمد الخامس قبل الاستقلال ؟ وحينما توقفت المفاوضات وسافر الوفد المفاوض إلى مدغشقر، للقاء بمحمد الخامس، وكان يتكون من ستة أشخاص، ثلاثة يمثلون حزب الاستقلال وثلاثة من حزب الشورى، انتقل الوفد، بتاريخ 29 أكتوبر 1955 وقع هذا  إلى مدغشقر، مكونا من خمسة أشخاص، أي أن الوفد انتقل كله، باستثناء المهدي بنبركة. » حدث هذا بتاريخ 29 أكتوبر 1955، وبوطالب، حسب الأستاذ بلكبير، يذكر الأحداث بدون تاريخ، وهذا هو التاريخ الوحيد الذي ركز عليه في كتابه « نصف قرن من السياسة ». بعد عشر سنوات بنبركة يختطف ويغتال بنفس اليوم: 29 أكتوبر 65، وزكية داود، التي كتبت كتابا عن بنبركة، تتساءل لماذا لم يقتل بنبركة في مصر أو في الجزائر، مع العلم أن قتله في البلدين كان سهلا؟ ولماذا الإصرار على باريس وعلى ذلك التاريخ بالضبط؟ يبدو أن الأستاذ بلكبير، ألقى حجرا جديدا في بركة ألغاز اغتيال المعارض بنبركة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة