البرلمانية الأبيض تضع أسماء إعلامية معروفة داخل "دوزيم" في قفص التورط في التحرش الجنسي والقضية تنذر بتطورات مثيرة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

البرلمانية الأبيض تضع أسماء إعلامية معروفة داخل « دوزيم » في قفص التورط في التحرش الجنسي والقضية تنذر بتطورات مثيرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 10 فبراير 2014 م على الساعة 6:01

يبدو أن فضيحة التحرش بالصحفيات المتدربات، التي تفجرت مؤخرا داخل ردهات القناة الثانية « دوزيم »، تنذر بفصول جديدة، حيث أيدت البرلمانية عن الاتحاد الدستوري فوزية الأبيض التصريحات  التي أطلقها رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو داخل القبة التشريعية، والتي اتهم فيها مدير الموارد البشرية في القناة الثانية بالتحرش الجنسي، وذلك في رسالة وجهها لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي.   وأشارت فوزية الأبيض، الى أنها سبق لها وأن سمعت بشكاوي كثيرة من طالبات صحفيات، حينما كانت أستاذة بمعهد تكوين الصحفيين، واللواتي صرحن لها بأنهن كن عرضة للتحرش الجنسي من طرف بعض الأسماء الإعلامية المعروفة، لاسيما رؤساء التحرير بقناة عين السبع.   وأكدت الأبيض أن التحرش الجنسي بالصحفيات المتدربات داخل القناة الثانية أضحى ممارسات معروفة وليست وليدة اليوم، من بعض أصحاب النفوذ، الذين لايتورعون عن التحرش بالمتدربات، واللواتي غالبا ما تتم مخاطبتهن من قبل الصحفيين هناك حسب الأبيض  بعبارة « دابا تولفو مع الوقت .. ».   يذكر أن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، قد بعث مؤخرا برسالة استفسار إلى المدير العام للقناة الثانية، سليم الشيخ، عقب السؤال الذي وجهه عبد الله بوانو إلى الوزير، والمتعلق  بقضية التحرش الجنسي بالصحفيات المتدربات. الرسالة التي هزت قناة عين السبع، وحذت بالمؤتمن على « دوزيم » إلى تشكيل لجنة ضمت أطر ومهنيين داخل القناة من أجل التقصي في الأمر، قبل رفع التقرير إلى سليم الشيخ، الذي قال بأنه سيتخذ قرارات حازمة في حق من تبث تورطه  في قضية التحرش الجنسي بالمتدربات.   وفي انتظار ما سيتمخض عنه عمل هذه اللجنة، التي قيل بأنها تشتغل بموضوعية وبحياد تاميين، تفاعل نشطاء فيسبوكييون ولاسيما الفتيات منهم، مع الخبر، حيث أكدت العديد من الصحفيات اللواتي سبق وأن أجرين فترات تدريبية بالقناة الثانية أن التحرش الجنسي بالصحفيات المتدربات، أضحى أمرا مألوفا منذ وقت طويل، لاسيما في ظل الظروف « المشبوهة » التي تمر منها عملية توظيف الصحفيين بقناة « دوزيم »، وعدم خضوعها لمعايير الاستحقاق والكفاءة، كما أقر بذلك دستور 2011.     وأشارت هؤلاء الصحفيات في تعليقاتهم إلى أن الصحفيات المتدربات غالبا ما يتعرضن للتحرش من قبل أسماء إعلامية معروفة، والتي تدعي أنها تتمتع بنفوذ قوي داخل قناة عين السبع، حيث يعمد هؤلاء إلى الضغط على هؤلاء المتدربات للاستجابة لنزواتهم، مقابل وعود بالإدماج المباشر بعد انتهاء فترة التدريب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة