جون أفريك: تحقيق المساواة بالمغرب...مسار شاق تحفه "مخاطر" و"انتظارات" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جون أفريك: تحقيق المساواة بالمغرب…مسار شاق تحفه « مخاطر » و »انتظارات »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 11 فبراير 2014 م على الساعة 9:26

كتبت الأسبوعية الفرنسية « جون أفريك »، أن المسار نحو مساواة كاملة بالمجتمع المغربي، لازال شاقا وطويلا، وذلك بعد مرور عشر سنوات من إقرار مدونة الأسرة، والتوافق الذي مرت منه مكتسبات المغاربة الحقوقية.   وتطرقت « جون أفريك » لقضية أمينة الفيلالي، التي هزت الشعب المغربي، بعد أن أقدمت على الانتحار، بعيد زواجها من مغتصبها كرها، مما حذا بالمشرع المغربي تضيف المجلة الفرنسية، إلى تعديل المادة 475 من القانون الجنائي التي تتيح للمغتصب إمكانية ».   واعتبرت « جون أفريك » أن حزب العدالة والتنمية، وجد نفسه أمام وضع حرج، حينما تولى حقيبة وزارة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية، في شخص بسيمة الحقاوي، التي لم تتمكن من إقناع الحركات والجمعيات النسائية بمشروع مناهضة العنف ضد النساء الذي طرحته للنقاش.   وأشارت « جون أفريك » إلى أن خطة إدماج المرأة في التنمية، قد لقيت في عهد الوزير سعيد السعدي، معارضة قوية من طرف الأصوات المحافظة، بما فيها حزب العدالة والتنمية المعارض آنذاك، قبل أن يتم فيما بعد إقرار مدونة الأسرة، والتي نجحت إلى حد ما في تعزيز حقوق المرأة في مجتمع مغربي لازالت الثقافة الذكورية حاضرة فيه بقوة.   وأوضحت الأسبوعية الفرنسية، أنه بعد مرور عشر سنوات من سن مدونة الأسرة، لاتزال النتائج المتوخاة منها غير مرضية، حيث لازالت اجتهادات القضاة وأحكامهم ضعيفة ومتراخية، تطغى عليها الاستراتيجيات الفردية للتحايل على النصوص القانونية، والالتزام الحرفي بنص القانون دونما أي اجتهاد.   وفي هذا الصدد قالت « جون أفريك » أن سن الزواج الذي حددت المدونة في 18 سنة، لازال ينظر إليه في المغرب كقمة الإصلاح المنشود »، مشيرة إلى أن المجهودات الحقيقية في مجال حقوق المرأة وتحقيق المساواة تتمثل في الجهود التي تبذلها جمعيات المجتمع المدني من أجل محاربة الأمية، ومكافحة تشغيل الخادمات، ودعم نساء ضحايا العنف، وإقرار مجتمع مغربي تسود فيه المساواة بشكل حقيقي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة