حكومة الشباب الموازية: الدولة تفتقد لاستراتيجية وطنية

حكومة الشباب الموازية: الدولة تفتقد لاستراتيجية وطنية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 12 فبراير 2014 م على الساعة 17:26

قالت وزارة السكنى وسياسة المدينة في حكومة الشباب الموازية،  أن غياب إستراتيجية وطنية وشاملة و عدم وجود ترسانة قانونية تحدد مسؤوليات الجهات المعنية، يضعف من مستوى مشروع تأهيل المساكن الأيلة للسقوط، حيث تدعو جميع الجهات المعنية (ولاية، البلديات، السلطات المحلية والوكالات الحضرية..) قصد التعاون وتوحيد جهودها، مشيرة إلى أن اتخاذ الإجراءات الوقائية ليس فقط لتوفير مليارات الدراهم، بل أيضا لإنقاذ آلاف الأرواح.     وخلصت وزارة  السكنى وسياسة المدينة في حكومة الشباب الموازية في بيان توصل « فبراير.كوم » بنسخة منه لعدد من النتائج المتعلقة بالمساكن اللآيلة للسقوط وتتجلى فيما يلي:   -المساكن الآيلة للسقوط لا ترتبط فقط بالأنسجة القديمة، إذ يمكن أيضا أن تكون نتيجة للتجاوزات في المباني الحديثة الأخيرة. -تعدد الجهات المعنية بهذا المجال، مما يجعل المسؤولية مقسمة. -التهميش الذي يعاني منه الأشخاص الذين يشغلون هذه المساكن. -عدم وجود الترسانة القانونية التي تحدد المسؤوليات. -مستوى مرتفع من الكثافة والتعايش في الأنسجة القديمة. -عدم وجود الدعم الاجتماعي لسكان المساكن الآيلة للسقوط.   وتبعا لذلك تقترح الوزارة  دمج المجتمع المدني كفاعل و طرف رئيسي إلى جانب بعض الإجراءات التي تعتبر أساسية وضرورية، والمثمثلة فيمايلي:     -تنفيد نهج وقائي ، من خلال معلومات مباشرة عن المخاطر المرتبطة بالمساكن الآيلة للسقوط ومن -خلال تنفيذ وثائق للتوعية و التحسيس. – تأمين تمويل متناسب مع خطورة وإستعجالية لوضع هذه المساكن، بما في ذلك تقديم مساعدات و تعويضات للساكنة المتضررة من ميزانية الجماعة الحضرية المعنية. – وضع نظام الدعم والمساعدة لأصحاب المساكن المتضررة. – وضع قاعدة معطيات على المساكن الآيلة للسقوط لجميع المدن القديمة، بما في ذلك الدار البيضاء،  لتسهيل عملية أخذ القرار و رصد حالة تدهور المساكن. –  تقديم تسهيلات الحصول على الائتمان : الائتمان بفائدة منخفضة للحفظ و الصيانة. -إشراك  المسؤولين المنتخبين في عملية التدخل. -ـتطوير وسائل الاتصال و التحذير لهذه الساكنة.            

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة