الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية: برنامج "مسار" لا يمكن أن يقضي على الهدر المدرسي وعلى 10 مليون مغاربة أميين وليست هناك إرادة سياسية لإصلاح التعليم

الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية: برنامج « مسار » لا يمكن أن يقضي على الهدر المدرسي وعلى 10 مليون مغاربة أميين وليست هناك إرادة سياسية لإصلاح التعليم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 14 فبراير 2014 م على الساعة 13:12

قال عبد الرزاق الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية في تصريح لـ « فبراير.كوم » بخصوص مساهمة برنامج « مسار » في تحسين وتطوير المنظومة التعليمية ، بأن أزمة التعليم هي أزمة بنيوية عامة، وهناك إجماع لدى الكل بأن التعليم وصل إلى أزمة خطيرة، فالكل يتفق على هذا وطنيا وحتى دوليا فيما يخص ترتيب المغرب في المجالات المرتبطة بالتربية والتكوين، مضيفا بأنه لا يمكن أن نُحمل برنامج « مسار »ما لا يمكن أن يتحمله، إذ لا يمكن له أن يقضي على الهدر المدرسي وعلى الاكتظاظ وعلى الخصاص المُهول في الأطر التربوية وفي الأطر الإدارية، ولا على « الآفات اللي كنعيشهوها في بلادنا والمتعلقة 10 مليون مغاربة أميين من بينهم 6 مليون نساء يورد الإدريسي ».    وقد جاء ذلك في سياق الخطوة التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والمتعلقة بالشروع في استخراج وتسليم بيانات النقط إلى التلاميذ وأسرهم بالنسبة لجميع الأسلاك والمستويات ابتداء من يوم الجمعة (14 فبراير) وإلى غاية يوم السبت 22 فبراير 2014 .   وأوضح عبد الرزاق الإدريسي أن برنامج مسارتحكمه خلفية غير صحيحة، والمتمثلة في كون المسؤولين في المغرب يحملون مشكل التعليم للتلميذ والمدرس والإداري، في حين أن أزمة التعليم ترجع إلى الدولة وإلى الحكومات المتعاقبة التي لم تكن لديها إرادة سياسية لإصلاح التعليم.   واعتبر عبد الرزاق الإدريسي برنامج « مسار »  يتضمن مجوعة من الإيجابيات التي يمكن أن توظفها وزارة التربية وكذا التلاميذ وأسرهم، مضيفا أنه « سبق وأن قلنا بأن الوزارة  كانت متسرعة، أو أنها لم تتواصل بالشكل المطلوب مع المعنيين بالأمر من مدرسين وإدارييين عبر نقاباتهم وكذا التلاميذ عبر قنوات الاتصال ».   وأضاف  الإدريسي أن الوزارة لم تقم بالإجراء المطلوب إلا عندما بدأت الاحتجاجات، حيث عقد وزير التربية الوطنية ندوة شرح فيها منظومة « مسار » للتخفيف من الاحتجاجات.   وقال  الإدريسي أنه كان يجب على الوزارة أن تتواصل أكثر كي تتقاسم  المعلومات والأهداف التي تتوفر عليها مع المعنيين بالأمر، لأن هناك العديد من الأمو مازالت غير واضحة .    وأشار الإدريسي أن برنامج  « مسار » هو فقط برنامج تقني، وهناك من يعتبره ذو خلفيات مستقبلية على مستوى نسبة النجاح والهدر المدرسي والتوجيه والتكوين المهني، لكن يضيف الإدريسي بأن « مسار » لا يتعدى كونه فقط آلية فقط، وما كان يتم القيام به يدويا سيتم القيام به آليا عبر الكميوتير والأنترنيت، فالآباء والأمهات المتمكنين من التقنيات الجديدة للأنترنيت سيتمكنون من الولوج إلى نقاط أبنائهم ومعرفة مواعيد وفترات إجراء الفروض وكذا الفروض السابقة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة