جون أفريك" : هكذا انتقل الملك محمد السادس في إستراتيجيته من العيون إلى تومبوكتو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جون أفريك » : هكذا انتقل الملك محمد السادس في إستراتيجيته من العيون إلى تومبوكتو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 17 فبراير 2014 م على الساعة 8:14

على بعد يومين من الزيارة الرسمية التي من المنتظر أن يقوم بها الملك محمد السادس، يوم غد الثلاثاء ، إلى كل من غينيا، ومالي، وساحل العاج، والغابون، ذكرت الأسبوعية الفرنسية »جون أفريك »، في مقال تحليلي لها، أن المغرب ينهج سياسة حقيقية بمنطقة الساحل، والتي تكتسي أبعادا متعددة، بخلاف السياسة التي تنتهجها الشقيقة الجزائر، والتي لازلت حبيسة الهاجس الأمني ».   وأشارت « جون أفريك » الذائعة الصيت، في مقال بعنوان « من العيون إلى تومبوكتو »، إلى أن سياسة المغرب تجاه منطقة الساحل تتأسس على أربع محاور، أولها مرتبط بالجانب العسكري ومواجهة الإرهاب بمنطقة الساحل، وثانيها، الجانب الروحي، حيث يشكل المذهب المالكي والمرجعية الصوفية التي ينادي بها المغرب ثقلا متوازنا ورافعة حقيقية للتأثير، وذلك لمواجهة انتشار الفكر المتطرف داخل دول إفريقيا جنوب الصحراء ».   وأضافت « جون أفريك » أن المحور الثالث لسياسة المغرب تجاه الساحل يتعلق بالشق الإجتماعي، حيث اعتبرت الأسبوعية الفرنسية، أن الفقر الذي ينتشر على نطاق واسع في منطقة الساحل يشكل عاملا أساسيا يساهم في تفاقم ظاهرة تهريب الأسلحة للجهاديين »، مشيرة إلى أن  » المغرب استثمر كثيرا في مشاريع للأمن الغذائي والصحي بمنطقة الساحل، فضلا عن منحه التكوين لفائدة عدد من المسؤولين والموظفين السامين من دول الساحل ».   وخلصت « جون أفريك » إلى أن استقبال العاهل المغربي ، الملك محمد السادس، للأمين العام لحركة الطوارق، بطلب من حركة تحرير « أزواد »، وبموافقة من الرئيس المالي، يجسد السياسة البعيدة المدى التي يسعى المغرب من خلالها لتهدئة الأوضاع بالمنطقة بتعاون مع كل الفاعلين باستثناء الجزائر »، مضيفة ا أن هذا الاستقبال يندرج في إطار الجهود التي تبذلها الدبلوماسية المغربية لإيجاد حل للخلاف بين حركة تحرير أزواد، والرئيس المالي إبراهيم كيتا ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة