صحافيون مغاربة: "الصلح" بين صحافي ومبديع "مسرحية مخدومة" لتبييض وجوه بعض السياسيين وإهانة وإذلال الصحافيين

صحافيون مغاربة: « الصلح » بين صحافي ومبديع « مسرحية مخدومة » لتبييض وجوه بعض السياسيين وإهانة وإذلال الصحافيين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 17 فبراير 2014 م على الساعة 14:51

على اثر ما سمي بـ « الصلح » الذي تم مساء يوم الجمعة الماضي، بمقر حزب الحركة الشعبية بالرباط، بين صحافي من إحدى الجرائد الوطنية، وحزب الحركة الشعبية، على خلفية « قضية 300 مليون رشوة » ، أصدر مجموعة من الصحفيين، بيانا صحفيا، نددوا من خلاله ب « التمويه » الذي تعرض له الصحفيون الذين حضروا لندوة الحزب.   وفي هذا الصدد، أعلن الصحافيون الموقعون على البيان، عن تضامنهم مع اسم الصحفي الذي كان موضوع المحاكمة التي سميت ب « الصلح »، كما نددوا بالطريقة التي تم بها تحويل الندوة الصحفية للحركة الشعبية إلى « مسرحية مخدومة » لتبييض وجوه بعض السياسيين، وإهانة وإذلال الصحافيين ».   واستنكر البيان، من جهة أخرى، ظروف دفع صحافي نحو الاعتذار بشكل مهين، وتحويل ندوة صحفية إلى « محاكمة علنية » و »تمويه » الصحفيين، الذين حلوا بمقر الحزب المذكور لتغطية الندوة الصحفية، قبل أن يكتشفوا أن الندوة كانت « مفبركة » وحيدت عن هدفها الأصلي.   لكن مصادر مقربة من الصحافي الزميل الأرقام، اعتبرت أن ما ورد في البلاغ عار من الصحة، وانه لا وجود لأي فبركة في الاعتذار المشار إليه اعلاه. وكان صحافي إحدى الجرائد الوطنية قد قدم اعتذاره يوم الجمعة الماضي، لكل من امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومحمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية، وتحديث الإدارة، والقيادية بالحزب، حليمة العسالي، وذلك على خلفية الخبر الذي أشار فيه الزميل الصحافي إلى أن  محمد مبديع قد دفع  « رشوة لحليمة العسالي مقابل استوزاره ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة