الزايدي ورفاقه يعلنون التمرد رسميا على لشكر ومكتبه السياسي ويشكلون التنسيقية الوطنية للتيار ويقررون تنظيم بوقفات احتجاجية أمام المقر المركزي

الزايدي ورفاقه يعلنون التمرد رسميا على لشكر ومكتبه السياسي ويشكلون التنسيقية الوطنية للتيار ويقررون تنظيم بوقفات احتجاجية أمام المقر المركزي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 23 فبراير 2014 م على الساعة 17:49

دخل الصراع بين قيادة الاتحاد الاشتراكي وتيار الديمقراطية والانفتاح، الذي يتزعمه أحمد الزايدي، رئيس الفريق في الغرفة الأولى، منعطفا حاسما بعد إعلان الأخير خلال لقاءه التواصلي ببوزنيقة، عن تشكيلة التنسيقية الوطنية للتيار، المكونة من مناضلي هذا الحزب في مختلف الأقاليم والمدن، وعن السكرتارية الوطنية، في الوقت الذي ينتظر أن يعلن يوم الجمعة المقبل عن الناطق الرسمي باسم التيار والمنسق الوطني باعتباره مخاطبا. وقالت « صحيفة الناس » في عدد الإثنين 24 فبراير أن أعضاء التيار قرروا التخلي عن فكرة تأسيس جمعية قانونية خارج الاتحاد الاشتراكي، والتوجه نحو تنظيم وقفات وطنية متكررة أمام المقر المركزي للحزب، احتجاجا على الأوضاع والمشاكل التنظيمية والسياسية التي يعيشها، وهي الوقفات التي أوكلت مهمة الإعلان عن تاريخها للسكرتارية الوطنية، مما يؤشر على مرحلة جديدة من التصادم والمواجهة المباشرة بين لشكر وخصومه، الذين  استغلوا تذمر شريحة من الاتحاديين من الكاتب الأول بسبب مقاطعته جنازة جسوس، ليعلنوا قطع شعرة معاوية مع القيادة الحالية والتمرد عليها…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة