انتبهوا: "العلم" تهاجم الوردي مستندة إلى تقرير جطو وتصمت عن اتهاماته للقيادية في حزب الاستقلال بادو

انتبهوا: « العلم » تهاجم الوردي مستندة إلى تقرير جطو وتصمت عن اتهاماته للقيادية في حزب الاستقلال بادو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 24 فبراير 2014 م على الساعة 10:04

    اختارت يومية « العلم » لسان حال حزب الاستقلال، أن تسلط الضوء على الاختلالات التي كشفها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الأخير لسنة 2012، على مستوى وزارة الصحة في قطاع السياسة الدوائية وأوصاها بإعطاء الأولوية للبرامج الصحية حسب المعطيات الوبائية وإكراهات الميزانية واختيار الطرق الاقتصادية لاقتناء الأدوية.  بحيث صمتت عن ما ورد في التقرير من حديث عن اختلالات عرفتها وزارة الصحة في عهد ياسمينة بادو الوزيرة السابقة للصحة والقيادية في حزب الاستقلال، حيث أشار تقرير المجلس إلى عدم تتبع الوزارة على عهد بادو، للمساطر الجاري بها العمل من أجل اقتناء اللقاحات، بالإضافة لعدم احترامها المسطرة التنظيمية الخاصة بلقاحات « البنومكوك والروطفيروس »، معتبرا في الوقت نفسه أن اقتناءها كان على حساب الاعتمادات المخصصة للمؤسسات الصحية، حيث شكل مبلغ الصفقتين ما يناهز 86 في المائة من ميزانية جميع برامج الصحة العمومية و90 في المائة من ميزانية أدوية المستشفيات المسيرة بطريقة مستقلة..   وفي هذا السياق، لم تكتف « العلم » لسان حزب الاستقلال في عددها ليومه الإثنين 24 فبراير الجاري بنشر مقتطفات مما جاء في التقرير عن الوزير الحالي السيد الوردي، بل فتحت الباب للسيد إدريس بوشنتوف رئيس جمعية فضاء الصحة للجهة الشرقية، الذي اعتبر في تصريح لجريدة « العلم »، أن الطريقة التي تروج بها الوزارة للأدوية سرية، داعيا إياها إلى الشفافية والوضوح فيما يتعلق بكل ما له علاقة بصحة المغاربة.   وقال عمر حجيرة الصيدلاني والبرلماني في تصريح لجريدة « العلم » دائما، أن موضوع غلاء الأدوية في المغرب، تم طرحه منذ الحكومة السابقة، موضحا أنه تم تشكيل لجنة برلمانية استطلاعية لهذا الغرض ترأسها آنذاك عبدالله البورقادي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة