بالفيديو: DST لغز الجهاز الأمني الذي خلق أزمة بين المغرب وفرنسا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بالفيديو: DST لغز الجهاز الأمني الذي خلق أزمة بين المغرب وفرنسا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 24 فبراير 2014 م على الساعة 9:03

[youtube_old_embed]an5idZVhuAo[/youtube_old_embed]

هو جهاز أمني يشتغل بطبيعته خلف الأضواء. كان عناصره بمثابة بوليس سري، قبل أن تمنح لهم صفة ضباط الشرطة القضائية.  لا نعرف عنه إلا القليل. وارتبط في مخيال مغاربة الستينات والسبعينات باسم الكاب 1، مع ما يعنيه، هذا الجهاز، من ذكريات عن أحداث مؤلمة في مرحلة تاريخية قاتمة، نزفت خلالها الكثير من الدماء باسم الصراع من أجل السلطة. عاد الجهاز إلى الضوء يوم السبت 23 فبراير، حينما أصدرت السفارة المغربية، بلاغا، تستنكر فيه خرق الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، حينما طرق سبع عناصر أمن فرنسيين، باب  مقر إقامة السفير المغربي، شكيب بنموسى، لينفذ استدعاء باسم مدير المخابرات الداخلية، السيد الحموشي، للمثول أمام أحد قضاة التحقيق، في قضية يدعي فيها أحد الفرنسيين من أصول مغربية، تعرضه للاختطاف والتعذيب في مقر المخابرات المتواجد في تمارة.   ما الذي يعرفه المغاربة عن هذا الجهاز؟ كيف يتمثلونه؟ طرحنا السؤال والكاميرا بين أيدينا، واليكم بالصوت والصورة، حصيلة الرد عن سؤال اعتبره البعض مربكا، ولازال الوقت لم يحن بعد للحديث عنه بكل صراحة وشفافية.. كثيرون فضلوا عدم الرد، واعتذروا عن الحديث عنه أمام عدسة الكاميرا، أحدهم قال لنا : » واش داني انا ندوي على المخابرات وقدام الكاميرا…؟! » وقال آخر: » لا لا هدشي مشي شغلي » بعض الشباب لا يعرفونه، ولأول مرة يسمعون عنه. هذا ما حدث مع التلميذ الذي التقيناه في المعرض الدولي بالكتاب، والذي أكد لـ »فبراير.كوم » أنه يعرف الـ »إف.بي.أي »، وهو اختزال لاسم المخابرات الأمريكية، ويجهل تماما ما الذي تعنيه DST. إنه جزء من آثار وسحر الأفلام والمسلسلات الأمريكية، التي جعلت من عناصر مخابراتها، أبطال قصص يختلط فيها كشف الفضائح بالتورط في ملفات سياسية واقتصادية.. بالنسبة للمعتقل السياسي الحو، الذي كان محكوما بالاعدام، الـ »دي.اس.تي » ارتبطت لديه، في الفترة ما بين غشت 83 إلى غاية يناير 84 بمقاطعة درب مولاي الشريف، التي كانت بمثابة معتقل سري في مغرب الأمس. وكل ما يذكره المعتقل السياسي الحو، عن هذه الفترة الحالكة مع هذا الجهاز، القانون الداخلي، الذي كان يمنع عليهم الكلام، هناك المعتقل مجرد رقم، التحقيقات ارتبطت بالتعذيب: الطيارة، الكريك والخنق…  بالمعتقل السري، يضيف المعتقل السياسي الحو، المحققون كلهم « حجاج » وهذه صفتهم التي يتداولونها فيما بينهم، في حضرة المعتقلين المعصبة أعينهم.  وبالنسبة لناشط سياسي آخر، لا يذكر الـ »دي.اس.تي » إلا وحضرته قصة اختطاف واغتيال المعارض اليساري المهدي بنبركة، بعد أن تناسلت الروايات عن ظروف تصفيته والجهات التي قد تكون وراء ذلك. ويعتقد المعتقل السياسي الحو، أن الوضع اختلف اليوم، بحكم أن مدة الحراسة النظرية في القضايا السياسية وقضايا الإرهاب، لم تعد تتجاوز 12 يوما، لكنه يستدرك، بأن هذا العنصر، لا يمكنه أن يضع حدا نهائيا للانتهاكات، ثم يضيف: » لكن، أعتقد أن هناك تحسنا، وأظن أن تثبيت كاميرات أثناء التحقيق مع المتهمين، اذا ما كان جديا، وليس غايته البروباغاندا، يمكنه أن يكون مفيدا في وضع حد لمجموعة من الانتهاكات.. » أما الأستاذة جميلة السيوري رئيسة جمعية عدالة، فتثير إشكالية يطرحها منح ضباط المخابرات الداخلية، صفة ضباط الشرطة القضائية، الشيء الذي يجعلنا أمام ضابطة قضائية بثلاث رؤوس، مؤكدة أن منح صفة ضباط الشرطة القضائية لضباط الـ »دي.اس.تي »، تم، وفق تصور يتغيأ في إطار توصية هيئة الإنصاف والمصالحة، قيام المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بأدوارها الوطنية في حماية التراب الوطني، وفق حكامة أمنية، تحقق تصالح الأجهزة الأمنية، مع المواطنين لترجمة شعار الحكامة الأمنية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة