لهذا بكت سارة سوجار في الذكرى الثالثة لحركة عشرين فبراير

لهذا بكت سارة سوجار في الذكرى الثالثة لحركة عشرين فبراير

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 24 فبراير 2014 م على الساعة 8:47

اختاروا أشكال ابداعية، كان من بينها شكل مسرحي، لعبت فيه، سارة سوجار الناشطة في حركة 20 فبراير، دور شابة فبرايرية، تعتقل أثناء حركة احتجاجية سلمية، وتتعرض للتعذيب في مخفر للشرطة، وتمتهن كرامتها، وينتهي بها المطاف مجنونة، تطوف الشوراع، بعد أن حفرت علامات التعذيب الجسدي والنفسي أخاديد مرعبة في دواخلها… إنه مشهد من المشاهد التعبيرية، التي تفاعل معها بساحة الحمام بمدينة الدار البيضاء،  المناضلون والمواطنين وسارة سوجار تحكي، عبر لعب هذا الدور، عن الواقع والإهانات والإستفزازات التي تعرض المناضلين أتناء الإعتقال..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة