لكريني لـ »فبراير.كوم »: جهات لا يروقها حسن العلاقات المغربية الفرنسية ويزعجها نجاح الملك محمد السادس في هذا المجال

لكريني لـ »فبراير.كوم »: جهات لا يروقها حسن العلاقات المغربية الفرنسية ويزعجها نجاح الملك محمد السادس في هذا المجال

أوضح إدريس لكريني أستاذ العلوم السياسية لـ »فبراير.كوم »، أن المشاكل الأخيرة التي مست العلاقات المغربية الفرنسية تشوش على طبيعة العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين وشراكتهما في مختلف المجالات . وأضاف الكرني، أنه وبغض النظر عن العناصر التي أسهمت في ذلك، بما فيها بعض الأصوات الفرنسية التي لا يروقها حسن العلاقات مع المغرب، بالإضافة إلى أطراف أخرى تحاول التشويش على زيارة الملك محمد السادس لإفريقيا، والتي لقيت نجاحا كبيرا لتعزيز العمق الإفريقي للمغرب، فإن العلاقات بين البلدين محصنة ضد كل شوائب، كما أن موقف المغرب كان صريحا بعدم المس بسيادته: »سلوك المغرب كان معنونا بخطورة توظيف المدخل الحقوقي للمس بسيادة الدولة وهو ما حدث  أيضا بالنسبة لمحاولة توسيع مهمة المينورسو في الصحراء المغربية ». وشدد الكريني، أن التوجه الرسمي للبلدين على أعلى مستوى يدعم استمرار العلاقات واحتواءها حتى لا تؤثر سلبا على علاقات البلدين، خصوصا بعد مكالمة الرئيس الفرنسي هولاند للعاهل المغربي، وهو ما سيشكل ردا على جميع الأطراف المعادية

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.