بابا الكاتب العام السابق لشبيبة العدالة والتنمية :درجات كبيرة من الحقد والكراهية تملأ قلب شباط الذي لا ندري إلى أين يسير بنا

بابا الكاتب العام السابق لشبيبة العدالة والتنمية :درجات كبيرة من الحقد والكراهية تملأ قلب شباط الذي لا ندري إلى أين يسير بنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 مارس 2014 م على الساعة 11:14

كتب مصطفى بابا الكاتب العام السابق لشبيبة العدالة والتنمية أن « حزب الاستقلال في عهد شباط يفقد رشده ويعبر عن مستوى متخلف ينتمي للقرن التاسع عشر، فزعيمه شباط يطلق الاتهامات في كل الاتجاهات ويضرب كل المؤسسات ويهاجم الأحزاب والنقابات والقضاء والمجلس الأعلى للحسابات « ..   وأضاف بابا على صفحته بالفيسبوك أنه « لكن أكبر درجات الحقد والكراهية التي تملأ قلب هذا الشباط وأتباعه نَفَتها في حزب العدالة والتنمية، واٌتهمه بكل الاتهامات التي يُمكن تخيلها، بدءها بأخونة الدولة ومحاولة السيطرة على مؤسساتها والتخابر لصالح جهات خارجية وبيع ممتلكات الدولة ثم انتقل إلى اتهامه بالغش والزيادة في وزن قنينة الغاز وغيرها كثير »..   بابا أضاف قائلا: « لكن الخطير جدا هو ما نشرته جريدة العلم في عدد يوم الاثنين 3 مارس والذي يعبر فعلا عن درجة عالية من الانحطاط السياسي والعمى الحزبي والتخلف والرجعية، شباط نهل من قاموس ينتمي للقرن التاسع عشر واتهم عزيز رباح وقيادات الحزب بجهة الغرب شراردة بني حسن بتأجيج الصراعات القبلية بجهة الغرب ـ وللإشارة فجهة الغرب هي الجهة الوحيدة التي لم تتراجع فيها شعبية حزب العدالة والتنمية بل تنامت بفضل المجهودات الجبارة البادية للعيان والتي يعترف بها كل زائر للمدينة – المقال الذي كتبه شخص يُدعى وليد الميموني وأشَّر عليه السيد عبد الله البقالي بصفته مدير الجريدة، ويتقاضى على ذلك راتبا محترما جدا، يحصل عليه من المال العمومي الذي تدعم به الجريدة التي لا تبيع شيئاً ، حمل اعترافات خطيرة ، فحزب الاستقلال اعترف بهيمنة حزبه على بعض القبائل، وبأنه لا يسمح بدخول أحزاب أخرى لهذه القبائل وهو منطق يعود بنا لفترة ما بعد الاستقلال ومحاولة فرض منطق الحزب الوحيد، والذي أدى المغاربة ثمنا غاليا لمحاربته، فكاتب المقال قال « إن عدة مناطق بجهة الغرب تعرف حاليا عودة النعرة القبلية بفعل مخطط وضعه بعض قادة حزب العدالة والتنمية يهدف إلى استغلال بعض الخلافات القديمة بين قبائل بمناطق تهيمن عليها أحزاب المعارضة .. » فلأول مرة شخصيا أسمع عن مناطق تهيمن عليها أحزاب، وهذا موضوع خطير جدا يحتاج إلى تكثيف جهود كل الأحزاب الوطنية والديموقراطية الحقيقية وليست التي تدعي ذلك وتظافر جهود كل المنظمات الحقوقية والفعاليات المدنية لمحاربة هذه النزعة الخطيرة التي ستعود بنا لسنوات أدى المغرب ثمنها غاليا لينعم بالتعددية الحزبية وحرية الانتماء الحزبي والنقابي وحق الجميع في التعبير، فلانريد مناطق وقبائل تهيمن عليها أحزاب سياسية بل نريد مناطق تتنافس فيها الأحزاب السياسية لتحظى بشرف تمثيل ساكنتها والتعبير عن همومها وانشغالاتها. »   وختم بابا أنه « لا ندري فعلا إلى أين يسير بنا شباط وأتباعه ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة