الشبيبة الإسلامية لزعيمها عبد الكريم مطيع:الفتنة بلغت خطورتها باختراق موقع الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية تستفرد بالسلطة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الشبيبة الإسلامية لزعيمها عبد الكريم مطيع:الفتنة بلغت خطورتها باختراق موقع الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية تستفرد بالسلطة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 04 مارس 2014 م على الساعة 10:00

أصدرت الشبيبة الإسلامية لزعيمها عبد الكريم مطيع، موقفها مما حدث مؤخرا في قضية تكفير أبو النعيم لرموز سياسية وثقافية واختراق موقع جريدة الاتحاد الاشتراكي. وبدأت الشبيبة الإسلامية بالإعلان عن موقفها مما قامت به حكومة حزب العدالة والتنمية بشأن ملف المنفيين قائلة: »منذ فشل مشروع حزب العدالة والتنمية الخاص بطي ملف المنفيين طيَّ مكر وخديعة وتصفية للحركة الإسلامية الأم وشبيبتها الإسلامية، وبعض الأجهزة الأمنية الموالية له تحاول الانتقام منا بأساليب لا تراعي أمن الوطن أو المواطنين، وكان آخر هذه المحاولات ما تفتقت عنه ذهنيتهم من محاولة إشعال فتنة بين الإسلاميين السلفيين واليساريين، ونسبتها إلينا وإلى التيار السلفي، لتفشل بذلك كل محاولات إصلاح ذات البين، وخروج المعتقلين الإسلاميين من السجن وعودة المنفيين، فترتاح قيادة الحزب وتستفرد بالسلطة بعد أن ضعفت الأحزاب السياسية وعجزت عن تعطيل مخططاتها للسيطرة والتمكُّن ». وأضاف موقف الشبيبة الإسلامية أن الترويج لما وصفته بالفتنة بدأ لما دعي زورا وبهتانا وقوف الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي في وجه التيار التكفيري المزعوم والتيار الشيعي الناشئ، بعد أن روجوا بأسلوب شيطاني لما سموه حمايته للمذهب المالكي من كل التيارات المعادية … ثم بعد أن حاولوا تسريب هذا السم المموه بالعسل، ظهرت فتنة تكفير بعض التيارات السياسية ورموزها ». وأضافت الشبيبة الإسلامية في موقفها الذي أصدرته اللجنة السياسية بتوقيع عمر وجاج قائلة: »ولذلك بادرنا بالتنبيه إلى مخاطر هذا المنزلق والدعوة إلى التعقل والحكمة، إلا أن هذه الفتنة خطت في مسارها هذا خطوة عملية أشد خطورة بقرصنة موقع حزب الاتحاد الاشتراكي وتهديده، مما يؤكد أنها تسير بخطى حثيثة نحو ما رسم لها من استدراج بعض الأتباع إلى ما هو أخطر ». وقالت أيضا في نفس الموقف الذي صدر يوم الأحد الأخير: »إن هذا المآل الذي تستدرج إليه البلاد والعباد قد قطع أشواطا آخرها الحرب الكلامية بالتكفير وأول الحرب الكلام كما يقول المثل، ثم تبعتها الحرب الإعلامية بحادثة القرصنة فلم يبق إلا خطوة واحدة لتنبعث من تحت الرماد نار للفتنة تحرق الأخضر واليابس ». ثم ختمت الشبيبة الإسلامية موقفها: »نهيب بموقدي هذه الفتنة أن يكفوا عن اللعب بالنار وعن المغامرة بالبلاد في طريق يكونون أول ضحاياه، وفي نفس الوقت نستنكر هذه الحرب الكلامية والإعلامية العدوانية وندعو أطرافها إلى التحلي بالحكمة، والكف عن هذه التصرفات المزاجية العشوائية الطائشة ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة