بوكوس يرد على "انتفاضة" الباحثين:باب الحوار مفتوح للجميع وهذا هو الإطار المرجعي لعملنا داخل المعهد

بوكوس يرد على « انتفاضة » الباحثين:باب الحوار مفتوح للجميع وهذا هو الإطار المرجعي لعملنا داخل المعهد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 07 مارس 2014 م على الساعة 9:46

في أعقاب الاحتجاجات التي نظمها باحثو وأطر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أمس الخميس، لمطالبة العميد أحمد بوكوس، بفتح أبواب حوار جدي ومسؤول معهم، والكف عن « إهانة الباحثات والباحثين العاملين بالمعهد، والتخلي عن سياسة التسويف والمماطلة في التعاطي مع ملفهم المطلبي، وتحسين شروط البحث داخل المعهد، في جوّ تسوده حريّة التعبير وحريّة التنظيم، أكد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في بلاغ له،  أن إدارته حرصت على ربط علاقات الحوار والتشاور مع جميع فئات العاملين بالمؤسسة ومنها جمعية باحثات وباحثي المعهد التي بادرت بتقديم مجموعة من الاقتراحات عملت المؤسسة على اعتمادها حسب ما يسمح به القانون.   وأضاف المعهد، في بيان توضيحي، توصلت « فبراير.كوم » بنسخة منه، على إثر صدور بيان عن جمعية باحثات وباحثي المعهد « يتضمن مجموعة من المعطيات غير الدقيقة عن تدبير شؤون المؤسسة »، أن المؤسسة أولت أهمية مميزة لاقتراحات الجمعية وآرائها في ما يتعلق بقضايا البحث العلمي والقضايا المهنية للأساتذة الباحثين، في إطار احترام النصوص القانونية.   وأوضح بيان المعهد، أن تسيير وتدبير شؤون المعهد يخضع لقوانين منها الظهير الشريف المحدث للمؤسسة والقانون الأساسي للموظفين والنظام الداخلي والقوانين الجاري بها العمل في تدبير شؤون الموظفين، وأن القرارات تتخذ بعد استشارة اللجنتين العلمية والإدارية »، مشيرا إلى أن « المؤسسة تعاملت بروح إيجابية ومرنة مع النصوص القانونية تشجيعا للمبادرات والاقتراحات الفردية والجماعية داخل المؤسسة.   وخلص البيان التوضيحي إلى أن إدارة المؤسسة تعتبر أن الحوار هو الوسيلة الأساسية لمعالجة كافة القضايا التي يمكن أن تطرح، وتسعى بهذا الخصوص إلى خلق الظروف المواتية والمناخ الطبيعي للعمل الجاد والكفيل برفع التحديات المرتبطة برهانات الظرفية الحالية خدمة للثقافة الأمازيغية في ضوء المقتضيات الدستورية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة