بالصور: قصة الأميرة التي أزعجت الملك الحسن الثاني | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بالصور: قصة الأميرة التي أزعجت الملك الحسن الثاني

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 16 مارس 2014 م على الساعة 9:14

  هي من مواليد يونيو 1930 بالرباط، اسمها عائشة العلوي، وهي من أول النساء المغربيات اللواتي ظهرن بالزي الأوروبي أمام الملأ، وتبنين خطابا يبتعد عن التقاليد والعادات السائدة، هي لالة عائشة، ابنة محمد الخامس وأخت الحسن الثاني وعمة محمد السادس. كانت الأميرة الحداثية حاضرة بشكل لافت في مختلف المحطات السياسية إبان الاستعمار، فمند رعيانها قادت حركة تحرر المرأة بمظهرها الأوربي وخطاباتها التي دعت إلى تحرر المغربيات، داعية إياهن  » بالمواظبة على الجد والتعلم والاجتهاد في الرقي »، لتمزج بين النضال من أجل الاستقلال ومن أجل النهوض بأوضاع المرأة المغربية. ثم جاء الاستقلال ليسطع معه نجم الأميرة الشابة، ففي أبريل 1956 شاركت في الحملة التي أطرتها العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية، فدشنت مجموعة من المدارس والمكتبات والمستوصفات الطبية، كما قادت حملات من أجل التبرع بالدم وأخرى تضامنية مع الفقراء والمعوزين. بالإضافة إلى كل هذه التحركات، كانت لالة عائشة تتمتع بثقافة واسعة، كما أتقنت اللغة الفرنسية والانجليزية بطلاقة، مما مكنها من حضور المؤتمرات الدولية، كالمؤتمر النسوي العربي، ولقاءات الأمم المتحدة بعد قبول المغرب في هذه الهيأة الأممية. في بدايات الستينيات بدأت شهرة لالة عائشة تتجاوز حدود الوطن، وأصبحت تتمتع باحترام لامحدود داخل وخارج البلاد، الأمر الذي بدأ يزعج شقيقها الحسن الثاني خصوصا بعد أن جلس على عرش أسلافه إثر وفاة والده. المكانة المتميزة التي جعلت من الأميرة امرأة استثنائية ومرغوبة في كل المحطات الدولية والوطنية، هي نفسها المكانة التي ضايقت الحسن الثاني، فتمكن بدهائه المعهود أن يبعدها عن الأضواء، ليختار لها ابعادا راقيا بتعيينها سفيرة بلندن سنة 1965، ثم سفيرة بروما سنة 1969، وبعد أن نُسيت الأميرة وتم محو تأثيرها داخل الساحة الوطنية، أمرها شقيقها بالعودة إلى المغرب سنة 1972.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة