سباق التسلح: الجزائر سادس أكبر الدول المستوردة للأسلحة والمغرب في المرتبة 12

سباق التسلح: الجزائر سادس أكبر الدول المستوردة للأسلحة والمغرب في المرتبة 12

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 17 مارس 2014 م على الساعة 12:12

كشف تقرير « سيبري » السنوي الذي أصدره، اليوم الاثنين بباريس، « معهد ستوكهولم للسلام »، أن المغرب لازال يحتفظ بالمرتبة 12 في نادي أكبر الدول المستوردة للأسلحة على الصعيد العالمي، خلال الفترة الممتدة ما بين 2009 و2013.   وعزا التقرير الدولي ارتفاع قيمة واردات المغرب من الأسلحة إلى استيراد المغرب في الفترة الممتدة بين 2008 و 2013، لعدد من الأسلحة منها فرقاطة الملك محمد السادس، التي تسلمها المغرب مؤخرا، وثلاث فرقاطات أخرى من نوع « سيغما » الهولندية الصنع.   أما المنافس اللذوذ للمغرب في مجال استيراد الأسلحة، الجزائر، فقد احتل المرتبة السادسة كأكبر زبون للسلاح في العالم، حيث حصلت على نسبة 3 في المائة من مجمل مبيعات الأسلحة، وأكبر مستورد للأسلحة في إفريقيا، وثالث زبون لروسيا بنسبة 11 في المائة، خلال الفترة بين 2009 و2013، بنسبة 36 في المائة من الواردات، متبوعة بالمغرب فالسودان .   وعالميا احتلت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا قائمة أكبر الدول المصدرة للسلاح في العالم، حيث باعتا أكثر من نصف أسلحة العالم في الفترة من 2009 إلى 2013.    ومن جهة أخرى كشف التقرير عن زيادة كبيرة في مبيعات السلاح في أسواق العالمية تجاوزت نسبة 14 بالمائة، حيث أظهر التقرير ارتفاع مشتريات السعودية والهند وباكستان من السلاح.   وأوضح التقرير الدولي أن مشتريات الهند وباكستان والسعودية من السلاح زادت بقوة في السنوات الخمس الأخيرة التي سجل فيها أيضا سوق بيع السلاح نموا كبيرا ناهز 14بالمائة.   وارتفعت واردات الهند من الأسلحة بنسبة 11 بالمائة في السنوات الخمس الأخيرة مقارنة بفترة مماثلة سابقة، وبدورها زادت مشتريات باكستان من أنظمة التسلح الكبرى في الفترة نفسها بنسبة 119 بالمائة وارتفعت حصتها من السوق العالمية من 2 بالمائة إلى 5 بالمائة.     وبالنسبة إلى واردات دول الخليج العربية من الأسلحة فقد ارتفعت في الفترة -2013 بنسبة 23 بالمائة مقارنة بما كانت عليه في الفترة 2004-2008، وتمثل هذه المشتريات 52 بالمائة من إجمالي مشتريات دول الشرق الأوسط مجتمعة.   الدراسة أشارت إلى أن العديد من دول الخليج استثمرت أموالا ضخمة في أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ، حيث برزت في هذا المجال خصوصا « طلبات ضخمة لطائرات مقاتلة » من كل من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين اختزلتا لوحدهما 45 بالمائة من إجمالي ما استوردته دول الخليج من السلاح، وهي نسبة يتوقع أن تبقى على حالها في السنوات المقبلة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة