لهذا اجتمع أعضاء الاتحاد المغربي للشغل غامري وعبد الحميد أمين والإدريسي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

لهذا اجتمع أعضاء الاتحاد المغربي للشغل غامري وعبد الحميد أمين والإدريسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 18 مارس 2014 م على الساعة 16:43

  سجل الأعضاء الثلاثة في الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، خديجة غامري، عبد الحميد أمين وعبد الرزاق الإدريسي، تماطل الحكومة في فتح الحوار النقابي للتجاوب مع المذكرة المطلبية التي رفعتها المركزيات الثلاثة (الاتحاد المغربي للشغل، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيديرالية الديمقراطية للشغل)،مؤكدين على أن هذا التماطل جزء من المناورات الحكومية لتجاهل مطالب الشغيلة.   وثمن الاتحاد المغربي للشغل في بيان له، توصلت « فبراير.كوم » بنسخة منه،  بقرارالجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المرتبطة بالاتحاد المغربي للشغل القاضي بتنظيم إضراب وطني يوم 27 مارس المقبل، داعيا سائر النقابات المناضلة بهذا القطاع إلى النضال الوحدوي لحمل وزير الداخلية على فتح مفاوضات جدية قصد الاستجابة لمطالب الشغيلة داخله.   ونوه الاتحاد المغربي للشغل خلال اجتماعه الأسبوعي الدوري أمس 17 مارس بالرباط، بنجاح اللقاء الدولي لشغيلة الأرض المنظم في إطار المنظمة العالمية للمزارعين (La Via Campesina) بمدينة أكادير أيام 13 و14 و15 مارس2014، والذي استضافته الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل.   وأشاد الاتحاد المغربي للشغل بالنجاح الذي عرفه مجلس التنسيق الوطني للتوجه الديمقراطي داخل الاتحاد المغربي للشغل المنعقد في دورته الثانية يوم 9 مارس الأخير بالرباط، داعيا كافة المناضلين والتنظيمات المرتبطة بالتوجه الديمقراطي إلى تفعيل خلاصاته التي تؤكد على تدبير الصمود داخل المركزية بكل الإمكانيات للحفاظ على وحدتها الداخلية وتقويتها على قاعدة احترام مبادئها الأصيلة ونتائج مؤتمرها الوطني العاشر.   واستنكر الاتحاد المغربي للشغل الإجراءات اللاديمقراطية التي أدت إلى إقصاء النساء المناضلات المرتبطات بالتوجه الديمقراطي من المشاركة في المؤتمر الوطني لتنظيم المرأة العاملة المقرر عقده يوم 22 مارس بالدار البيضاء من أجل إحياء « الاتحاد التقدمي لنساء المغرب »، وإننا نعتبر أن هذا المؤتمر، كأمثاله من المؤتمرات المطبوخة ضدًا على القانون الأساسي للمركزية وعلى القواعد الديمقراطية المتعارف عليها وفي ظل شروط تحضيره وانعقاده الحالية، سيفتقد لأي مشروعية.   ويطالب الاتحاد المغربي للشغل كافة مناضليه، إلى التجاوب مع نداء المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير للمشاركة في اليوم النضالي الوطني السابع والثلاثين (37) لحركة 20 فبراير المقرر تنظيمه يوم الأحد 23 مارس المقبل تخليدًا لذكرى الانتفاضة المجيدة 23 مارس 1965، التي انفجرت احتجاجًا على السياسة التعليمية الطبقية الرجعية، والتي تم إخمادها بالقمع الدموي.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة