بالفيديو: الناصري: كنت أتفوق على الأمريكيين في الدراسة وملي كنطلع للسبورة كنطحن بابهوم

بالفيديو: الناصري: كنت أتفوق على الأمريكيين في الدراسة وملي كنطلع للسبورة كنطحن بابهوم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 19 مارس 2014 م على الساعة 12:24

[youtube_old_embed]XtDl0jfA0wg[/youtube_old_embed]

وعلاش لا..واش الميريكان شكون وحنا شكون؟؟..واحد القضية هذا هو المشكل ديال المغرب علاش غنحكر راسي قدام الميركاني؟ راه كيصور بنفس الكاميرا لكتصوري بها نتي.. ». كان هذا رد الممثل المغربي سعيد الناصري، على سؤال طرحته عليه « فبراير.كوم »، إن كان بإمكان المغرب إنتاج أفلام، تضاهي الأفلام الأمريكية .   وبدا الناصري وهو يتحدث إلى ميكروفون موقعنا، منزعجا من الواقع السينمائي المغربي،  حيث اعتبر أن المشكل يكمن في الإبداع، وليس في الممثلين والمنتجين، مؤكدا أن السينما تستلزم، روح التحدي والإبداع.   وقال الناصري : » خص الواحد ايتحدى ويبدع ويعطي شي حاجة..فهناك قصص أمريكية مافيهاش لا تفركيع ، لا ديور لا والو ..غير فكرة جميلة لكن يتم تطويرها وإضفاء الحس الإبداعي عليها ».   فعلى سبيل المثال، الفيلم الأمريكي « le champion « ، الذي يجسد دوره طفل صغير، فهذا الفيلم، يردف الناصري،  » مافيه لا مضاربة، لاوالو، أش فيه من ديكور..؟؟ قبل أن يختم قوله : » راه الإشكال يكمن في القصة،  والإبداع هو المهم  في العمل السينمائي والإمكانيات والمبدع هو الذي يضفي على العمل السينمائي إضافة أخرى ».   وأوضح الناصري أن أسلوب المعالجة والتناول هو المهم في العمل السينمائي كيفما كان نوعه، في حين تبقى الإمكانيات مسألة مشتركة بين جميع الأعمال، لأن الإمكانيات في السينما تفوق 9 في المائة من الميزانية العامة لإنتاج الفيلم ».   وقال الناصري : » أنا قريت مع الميركان، وكنت متفوقا عليهوم وملي كنت كنطلع للسبورة كنت كنطحن بابهوم، وملي كيسولوني كنت كنقول ليهوم أنا الكسول في المغرب، لأن الواعرين كيبقاو في المغرب، والكسالى كيمشيو الخارج، وكنت ناجح بنسبة 85 بالمائة و90 بالمائة حسب الشواهد والدبلومات التي حصلت عليها ». وختم الناصري كلامه بالقول : » الطلبة المغاربة مثلا بفرنسا في تخصصات الطب متفوقين، لكن الاختلاف الذي يوجد بين المغرب وباقي الدول يكمن في مدى توفر الإمكانيات، فالاثنان لايجتمعان أحيانا عندنا في المغرب : الجانب الفكري والجانب المتعلق بالإمكانيات المادية، فحينما يحضر جانب يغيب جانب آخر،  مما يفرض ضرورة إيجاد نوع من التوزان للرقي بالعمل السينمائي ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة