كان يدرسها القرآن فتحرش بها والمحكمة تدينه بالحبس الموقوف ولهذا العائلة غاضبة

كان يدرسها القرآن فتحرش بها والمحكمة تدينه بالحبس الموقوف ولهذا العائلة غاضبة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 20 مارس 2014 م على الساعة 10:41

حكمت محكمة « بريستون كرون كورت » البريطانية على « بيدوفيل »، يدعى سليمان مكنوجيا، بسنتين موقوف التنفيذ، بتهمة التحرش الجنسي ببنت تبلغ من العمر 11 عاما.   ويأتي هذا الحكم بعد أن  ألقت الشرطة البريطانية القبض على الأستاذ عقب الشكايات المتعددة التي تقدمت بها إحدى الأسر، تتهمها فيه بالاعتداء على ابنتهم ذات الحادية عشر ربيعا.   وفي تعليق على الحكم الصادر من المحكمة البريطانية، أكدت إحدى صديقات الأسر أن هذا الحكم غير عادل، ويأسف له، متسائلة عن الرسالة التي يحملها هذا الحكم لمغتصبي الأطفال، الذي يجب أن يزج بهم وراء القضبان عوض إصدار  مثل هذه الأحكام في حقهم.   وتتهم الأسرة الأستاذ، الذي يعمل كمدرس للساعات الإضافية في القرآن الكريم واللغة العربية، بمحاولة هتك عرض ابنتهم ، حيث كان يستغل فرصة تدريسهم للتقرب من الطفلة والتحرش بها جنسيا والنيل من شرفها.   وتعود تفاصيل القصة إلى عام 2012، حينما استعانت هذه الأسرة المنحدرة من إحدى الجاليات العربية بهذا المدرس لتحسين أداء أطفالهم في بعض المواد كالقرآن الكريم واللغة العربية، إلا أن الأمور ستتحول إلى ما لايحمد عقباه، حينما تناهى إلى علم الأم أن المدرس يتحرش بابنتها ويفضلها على باقي التلاميذ الذين يستفيدون من حصصه الإضافية بأحد المساجد بمدينة « بلاك بورن » البريطانية.   وفي شهر شتنبر من نفس السنة، بدأ البنت وشقيقها يستفيدون من حصص الدعم التي كان المدرس سليمان يقدمها لهم، بمعدل ثلاث حصص في الأسبوع، ومع الوقت زاغ الأستاذ عن واجبه فبدأ يتحسس الأعضاء التناسلية للبنت ويتقرب منها، مما حز في نفس الأخ الشقيق ألما لم يستطيع معه كتمانه ليخبر أمه، التي لم تصدق في بادئ الأمر الخبر، قبل أن تكتشف الأمر من البنت نفسها.   وأكدت البنت للمحكمة أن المدرس كان كل مرة يتحسس مناطق حساسة في جسمها، حيث كان يستغل انفراده بها، فيدخل يده داخل ملابسها غير آبه بصغار سنها وبراءتها، في مشهد وصفته ب « المرعب »، مضيفة أنها شعرت بخوف كبير في البداية ولم تكن تستطيع إخبار أي فرد من أفرداها خوفا من المصير الذي قد يكون مأساويا ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة