شباط:"البيجيدي" يخلق الفتنة ولهذا نتفق مع حركة تمرد المطالبة بمحاكمة بنكيران

شباط: »البيجيدي » يخلق الفتنة ولهذا نتفق مع حركة تمرد المطالبة بمحاكمة بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 مارس 2014 م على الساعة 14:15

أوضح حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال بخصوص مصير مقعد دائرة مولاي يعقوب بعد إعادة انتخاباتها للمرة الرابعة، أن حزبه والمناضل حسن الشعبي ظلا ملتصق بهذه الدائرة، مضيفا أن الشعبي ظل إلى جانب الساكنة وقام بأعمال كبيرة استفادت منها المنطقة، وهذا ما لم يقم به البرلماني السابق الذي كان ممثلا لهذه الدائرة بحزب العدالة والتنمية، بل كل ما قام به مرشح البيجيدي هو خلق الفتنة داخل هذه الدائرة الانتخابية، مشيرا في الوقت نفسه « أننا متأكدين من فوز المرشح الاستقلالي حسن الشعبي بوشنا مرة أخرى وبنسبة كبيرة ».   وبخصوص بعض سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل الذين يتساءلون عن تعويضهم عن الضرر الذي لحقهم من جراء الزيادة في المحروقات، قال شباط خلال برنامجه  » مع الشعب » الذي يبث أسبوعيا على اليوتوب، أن الحكومة تعد ولكن لا تفي بوعدها، حيث أنه بعد انتظار طويل من طرف سائقي الحافلات وسيارات الأجرة وعدم الوفاء الحكومة مرة أخرة بالتزاماتها قرروا الزيادة في ثمن التذكرة لسد العجز الحاصل في انتظار وفاء الحكومة بوعودها اتجاء هذه الفئة.    وفيما يتعلق بمصير تحالف حزب الاستقلال مع حزب الاتحاد الاشتراكي، أوضح شباط « أن التحالف بين الحزبين هو تحالف استراتيجي بحيث يجمعنا التاريخ المشترك، وتوحدنا المصلحة العليا للبلاد في ظل حكومة تنكرت لوعودها وخاب ظن الجميع فيها ».   وعن حركة التمرد داخل حزب العدالة والتنمية، والتي تطالب بمحاكمة شعبية لرئيس الحكومة نظرا لارتكابه بعض الجرائم كما يدعون، والمتجلية في عدم الوفاء بتطبيق البرنامج الحكومي، وكدا مساندة بعض الحركات المتطرفة في بعض الدول العربية، إغراق البلاد في الديون الخارجية والتسبب في وفاة العديد من الأمهات الحوامل والمرضى المحتاجين لعدم تقديم المساعدات الطبية الازمة للمرضى في حالة خطر، فضلا عن تحويل ضريبة التضامن إلى ميزانية التسيير عوض تحويلها لدعم صندوق الرميد، مع العلم أن هذه الضريبة هي ضريبة فرضتها الحكومة بداية 2013 على الطبقة الوسطى من الموظفين المغاربة، التوقيف المباشر للتوظيف في المناصب الشاغرة والمحدثة، الزيادات المحدثة في سعر المحروقات والزيادات الصاروخية في كل المواد الأساسية، ولذلك يشير شباط بأن الشعب المغربي يرى بأن هذه الادعاءات كلها صحيحة  مما يستلزم محاكمة الشعب المغربي لرئيس الحكومة.    وختم شباط كلامه بالقول: « أنه لا يمكن أن يعطي رأيا واضحا فيما يخص حركة التمرد داخل حزب العدالة والتنمية، رغم أنه متفق كامل الاتفاق مع كل ما جاءت به حركة تمرد من اتهامات يعتبرها واقعية في رئيس الحكومة، بل هناك اتهامات أخرى لا يعلمها الشعب المغربي ».     

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة