التوفيق والريسوني في مواجهة ساخنة لهذا السبب

التوفيق والريسوني في مواجهة ساخنة لهذا السبب

 خرجتان فقهيتان متزامنتان، لكنهما تختلفان من حيث النغمة التي عزفت عليها كل منهما، « فقيه الدولة » وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية مثل مساء أول أمس، أمام سفراء ممثلين للسلك الديبلوماسي الأجنبي بالمغرب في ضيافة « المؤسسة الديبلوماسية »، منظرا ومؤصلا لفكرة سمو إمارة المؤمنين وعقد البيعة علي غيره من الوثائق بما فيها الدستور، فيما نشر فقيه حركة التوحيد والإصلاح ورئيسها السابق أحمد الريسوني، مقالا يدحض فكرة الحكم القائم على القوة و »الغلبة »، التي يتمسك بها الفقهاء الأصوليون.   فأمام ممثلين للبعثات الدبلوماسية لكل من الاتحاد الأوربي وألمانيا وفرنسا والصين وتركيا والسعودية ودول غربية وشرقية وإفريقية أخرى، ألقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء أول أمس بأحد فنادق الدار البيضاء، خطابا لا يختلف في مضمونه، عما دأب على ترديده في السنوات القليلة الماضية، بمناسبة افتتاح الدروس الحسنية الرمضانية، أو خرجاته الإعلامية النادرة.   وأضافت يومية « أخبار اليوم » التي أردت الخبر في عددها ليومي السبت والأحد 22 و 23 مارس، أن التوفيق قال أمام الديبلوماسيين الأجانب إن نظام المغرب « لا يمكن أن يفصل فيه الدين عن الدولة عكس التجارب التاريخية لبلدان أخرى » مضيفا حسب ما نقلته وكالة المغرب العربي أن المملكة طورت العناصر المؤسسة لسياسة الشأن الديني و »كيفتها مع اختيارات المغرب في السياسة والحقوق دون تناقض مع المبادئ الأساسية للدين ».  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.