هذا ما قاله بوتفليقة بخصوص تأهله لولاية رئاسية رابعة

هذا ما قاله بوتفليقة بخصوص تأهله لولاية رئاسية رابعة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 22 مارس 2014 م على الساعة 22:23

  أكد الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة في رسالة  وجهها إلى مواطنيه اليوم السبت، أن مشاكله الصحية لا تعني عدم أهليته لولاية رئاسية رابعة، متعهدا إجراء إصلاحات دستورية هذا العام، إذا ما فاز بالانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل المقبل.   وردا على المحتجين على ترشحه، قال بوتفليقة في رسالة إلى مواطنيه نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية، « إن الصعوبات الناجمة عن حالتي الصحية البدنية الراهنة لم تثنكم على ما يبدو عن الإصرار على تطويقي بثقتكم وأراكم أبيتم إعفائي من أعباء تلك المسؤوليات الجلى التي قوضت ما قوضت من قدراتي ».   ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 22 فبراير لولاية رابعة من خمس سنوات شهدت الجزائر تظاهرات احتجاجية على ترشحه بسبب مشاكله الصحية وشكوك حول قدرته على تولي ولاية رابعة، وتبدو صحة بوتفليقة (77 عاما) الذي يحكم الجزائر منذ 15 عاما، متراجعة منذ تعرضه لجلطة دماغية في أبريل 2013 ودخوله مستشفى بباريس.   وأضاف بوتفليقة مخاطبا مواطنيه « لقد أمعنتم في الحكم على أن ابذل بقية ما تبقى لدي من قوة في استكمال إنجاز البرنامج الذي انتخبتموني من أجله المرة تلو الأخرى ».   وتابع  بوتفليقة قائلا: »قررت حتى لا أخيب رجاءكم، الترشح للانتخاب الرئاسي (…) وتسخير كل طاقتي لتحقيق ما تأملونه »، مؤكدا أنه « يعز » عليه ألا يستجيب لنداءات كل المواطنين والمجتمع المدني والتشكيلات السياسية والهيئات النقابية والمنظمات الجماهيرية.   وأكد بوتفليقة « تأثره البالغ » بتلك النداءات و »بثقل وخطورة المسؤولية », مشددا لمواطنيه على أنه « سيسخر كل طاقاته لتحقيق ما تأملونه ».   وتعهد بوتفليقة في رسالته باجراء إصلاحات دستورية خلال هذا العام اذا ما فاز بالولاية الرابعة.   وقال « إذا جدد لي الشعب الجزائري ثقته, فإنني أتعهد بأنني سأسعى, مع كافة الفاعلين الممثلين لسائر أطياف المجتمع، إلى إيجاد الظروف السياسية والمؤسساتية التي تتيح بناء نموذج من الحكامة يتجاوب وتطلعات شعبنا، وسيتجسد نموذج الحكامة هذا عبر مراجعة للدستور نشرع في اجرائها في غضون السنة الجارية ».     ووعد بوتفليقة ايضا بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتكريس حقوق الانسان والديموقراطية وتحقيق التوازن بين السلطات في ولايته الرابعة إذا ما فاز بها.     وقال « إني عقدت العزم على إيجاد الظروف لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وللنهوض بتجدد سياسي توافقي مع جميع الفاعلين السياسيين، بحيث يستشعر كل جزائري وكل جزائرية ويلمس في واقعه اليومي، ما تعيشه الأمة من ديمقراطية حقيقية جلية, من خلال تكريس حقوق الإنسان في جميع مناحي النشاط وضبط التوازن بين السلطات لتمكين مختلف المؤسسات من العمل على الدوام في كنف مراعاة دولة الحق والقانون ».     وكان الدستور الجزائري يمنع الرئيس من الترشح لولاية ثالثة على التوالي، إلا أن هذا المنع ألغي في التعديل الدستوري الذي أقر في 2008 مما سمح لبوتفليقة الممسك بالسلطة منذ 1999 بالترشح لولاية ثالثة والفوز بها في نيسان/ابريل 2009.  وفي غمرة إحداث الربيع العربي في ،2011 أقر الرئيس بوتفليقة إصلاحات سياسية كان يفترض أن تتكلل باقرار هذه التعديلات الدستورية.   وأكد بوتفليقة في رسالته، أنه سيسعى في حال فوزه بالولاية الرابعة إلى « حماية بلادنا من التحرشات الداخلية والخارجية الداهمة ومن تلك المحتملة بكافة أشكالها ».   وأضاف « إن ما يثار ويحرك من نعرات الانقسام ليس سوى أداة لإنهاك بلادنا، وإضعاف قدرتها على مغالبة التحديات العاجلة والرهانات المعضلة، إن مجتمعنا في غنى عن الإيديولوجيات البالية المتنافية مع التطور، (…) سنتصدى لكافة أشكال الأنانية والأثرة التي تقوض أواصر التعايش والتواد بمشروع مجتمع قوامه التكافل والإيثار ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة