البقالي:ما فعله الوفا لم يحدث حتى في سنوات الرصاص | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

البقالي:ما فعله الوفا لم يحدث حتى في سنوات الرصاص

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 24 مارس 2014 م على الساعة 15:04

على صفيح ساخن انطلق اليوم الاثنين، في الساعة العاشرة والنصف صباحا، اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال، حيث طالب النائب الاستقلالي، عبد الله البقالي، مداخلة في إطار نقطة نظام، لكنه وما إن شرع حتى قاطعه النائب يتيم من فريق العدالة والتنمية، و لم يسمح له بإتمام مداخلته، حيث اعتبر أن النظام الداخلي لا يسمح بمثل هذه التدخلات .    استغرق الخلاف بين النائبين وقتا طويلا، حيث تمسك عبد الله البقالي،  بحقه في تقديم طلب إلى اللجنة و تفسيره، في حين تمسك فريق العدالة و التنمية بتفسير موقفه الرافض لتدخل النائب البقالي.   الاجتماع عرف أيضا تدخل ممثلو الفرق الحاضرة في هذا الاجتماع، حيث اتضح الخلاف بين فريق العدالة و التنمية، و باقي الفرق الحاضرة، لكن النائب عبد الله البقالي تشبث بموقفه و طرح الموضوع المتمثل في الاعتداء الشنيع الذي تعرض له من طرف الوزير محمد الوفا في موضوع صفقة برنامج « مسار »، مؤكدا أن ذلك يمس واجبه في القيام بدوره و وظيفته »، مشيرا إلى أن الوفا لم يحترم و لم يكترث لمضمون الخطاب الملكي الذي افتتح به الملك محمد السادس السنة التشريعية، و الذي دعا فيه إلى تخليق العمل البرلماني.   وأضاف البقالي في مداخلته  بأن الوزير محمد الوفا قد « تطاول » على حرمة المؤسسة التشريعية، و أنه لأول مرة يحدث في تاريخ المغرب، ولم يحدث حتى في سنوات الرصاص أن وزيرا أصدر بيانا يسيء لنائب برلماني، و يمس بذمته المالية و يتحدث فيه عن زوجة برلماني بالشبهات ».   البقالي اعتبر في مداخلته أن  » أي تساهل مع هذه التصرفات التي وصفها ب « الطائشة » سينعكس على العمل البرلماني .   أما حزب العدالة والتنمية فقد تشبت بموقفه، و طلب رفع الجلسة لبضع دقائق قصد المشاورة، و بعد حوالي ربع ساعة استأنف الاجتماع أشغاله بتدخل فريق العدالة و التنمية، حيث أكد الفريق عن معارضته لأي شكل من أشكال الإساءة إلى النواب، و أنه و نظرا لعدم توفر ما يثبت ما راج، فإن الفريق يتمسك بموقفه الرافض لتأجيل الاجتماع . وأمام تمسك النائب عبد الله البقالي بموقفه، قررت رئيسة اللجنة مواصلة الاجتماع، لينسحب بعد ذلك النائب البقالي، من الاجتماع، رفقة أعضاء الفريق الاستقلالي، لتعلن النائبة رشيدة بنمسعود عن انسحاب الفريق الاتحادي،  ثم فريق الأصالة و المعاصرة، فالحركة الشعبية ليعلن فريق العدالة والتنمية موافقته على تأجيل الاجتماع، لينفض الجميع ضاربا الموعد في جلسة أخرى يبدو أنها لن تكون أفضل من سابقاتها.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة