الأمراء المرافقون للملك الذين لا يعرفهم المغاربة تعيدهم إفريقيا إلى الواجهة

الأمراء المرافقون للملك الذين لا يعرفهم المغاربة تعيدهم إفريقيا إلى الواجهة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 30 مارس 2014 م على الساعة 13:42

باستثناء ولي العهد مولاي الحسن ومولاي رشيد، شقيق الملك وابن الحسن الثاني، ومولاي اسماعيل ابن عم محمد السادس، يظل الأمراء الذين يظهرون بجانب محمد السادس، وخصوصا في جولته الإفريقية الأخيرة، غير معروفين لدى الرأي العام، تداول صورهم، مولاي عبد الله ومولاي يوسف ومولاي إدريس. يجلسون بالقرب من محمد السادس في الدروس الحسنية الرمضانية، ويطير بعضهم رفقته في عدد من الرحلات المكوكية، لا تتجاوزهم عدسات الصحافيين حتى وإن لم يذكرهم بالاسم، البروتوكول، تقول « الأيام » لعدد هذا الأسبوع، ثم تضيف أنهم مع ذلك يوجدون في قلب المشهد الملكي. مولاي عبد الله .. مولاي يوسف .. مولاي إدريس .. أمراء في الظل فقط، وأصحاب مهام في ما وراء الستار، من أقرب المرافقين للملك في بعض الأنشطة الرسمية، مثلما حدث في الآونة الأخيرة في الزيارة الملكية لإفريقيا. ليسوا أمراء كما يقول المستشار الملكي الراحل عبد الهادي بوطالب، لأنه في التنظيم العائلي، الأمراء هم الذين ينتمون مباشرة لأسرة الملك، يتحدرون منه أبناء وبنات أو ينتسبون إليه إخوانا وأخوات. ليسوا أمراء وليسوا مستشارين، تضيف نفس الأسبوعية، لأنهم لا يرافقون الملك في اجتماعات المجلس الوزاري الذي يترأسه، إنهم بين « الشرفا » والأمراء، تختم الأسبوعية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة