الداودي: مصاصوا الدماء يشترون الجرائد لمهاجمة بنكيران والشعب يرفض أن يمسك البقرة من قرونها+ فيديو

الداودي: مصاصوا الدماء يشترون الجرائد لمهاجمة بنكيران والشعب يرفض أن يمسك البقرة من قرونها+ فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 30 مارس 2014 م على الساعة 10:39

[youtube_old_embed]C6iBVzQstTI[/youtube_old_embed]

أقر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداوي، أن « المواطنين في حاجة للإصلاحات على أرض الواقع، أكثر من الخطابات الرنانة »، قائلا : » حينما كنا في المعارضة كنا نطلق الخطابات، أما الآن فيلزمنا العمل على أرض الواقع، والقيام بإصلاحات ملموسة ».   وأشار الداودي، في كلمة ألقاها لأول مرة باللغة الأمازيغية، خلال تجمع خطابي مع ساكنة « تيزي تيسلي » بزاوية أحنصال ببني ملال، إلى أن  » حزب العدالة والتنمية وجد « البئر »، في إشارة إلى ميزانيات الدولة وصناديقها، حينما تسلم رئاسة الحكومة، وقد نضبت وجف معينها »، وأن الناس يطالبوننا اليوم بالتغيير وبالإصلاحات في ظرف قياسي، علما أن هذه أول تجربة حكومية لنا، ويلزمنا الوقت للقيام بالإصلاحات اللازمة ».   وأوضح وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أن « الشعب أصبح واعيا اليوم، ويرفض أن يمسك البقرة من قرونها، حتى يتمكن المفسدون من حلبها في أمن واطمئنان »، مبرزا أن « البيجيدي » لازال يتمتع بثقة الشعب المغربي، رغم خطط المفسدين والكائدين.   وعاد لحسن الداودي للاعتراف أمام حشد من السكان، أنه لولا الشعب لما وصل حزب العدالة والتنمية للحكم، ولما أصبح قياديوه وزراء »، داعيا سكان « تيزي تيسلي » إلى التحلي بالصبر على الحكومة، التي قال بأنها ستواصل نهجها الإصلاحي رغم كيد الكائدين والمشوشين ».   واغتنم الداودي الفرصة لمهاجمة من أسماهم ب « مصاصي الدماء »، الذين قال بأنهم يشترون الجرائد والإذاعات للتشويش، وعرقلة العمل الحكومي، و ترويج خطاب في صفوف المواطنين مفاده أن الحكومة فشلت، ولم تقوم بأي شيء « .   فالذين لايكفون اليوم عن الصياح والعويل، يردف الداودي، « هم أولئك المفسدين، الذين ألفوا نهب ثرواتكم منذ سنوات، وحينما تسلمنا مقاليد تدبير الشأن العام، اكتشفوا أن مصالحهم أضحت في خطر، فوجهوا سهامهم تجاه الحكومة، في محاولة لعرقلتها وإفشال مساعيها لمحاربة الفساد ».   وخلص وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر إلى أن « الحكومة مقبلة على إصلاح أنظمة التقاعد، وصندوق المقاصة، والتعليم »، مشيرا إلى أن الوقت يلزمنا للقيام بكل هذه الإصلاحات، لأنه لايمكن إصلاح ما أفسده « المفسدون » طيلة أربعة عشر قرنا، في ظرف خمس سنوات »، ضاربا المثل بحزب العدالة والتنمية التركي، الذي قال بأنه انتقل بتركيا إلى المرتبة السابعة عشر عالميا، لأنهم تسلموا مقاليد تدبير الشأن العام على مدى اثني عشر عاما ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة