بيضاوي لـ »فبراير.كوم »: « التشرميل كلمة ولدت في السجن وهذه قصتها

بيضاوي لـ »فبراير.كوم »: « التشرميل كلمة ولدت في السجن وهذه قصتها

« التشرميل » هذه الظاهرة التي غزت الشوارع البيضاوية على  الخصوص، شغلت الرأي العام ووصل صداها الى قبة البرلمان، هي ارتداء لباس رياضي باهض الثمن وامتلاك أخر ماركات الهواتف النقالة وساعات يدوية معروفة يلقبونها بـ « الطابلو والدولار والذهبية » فضلا عن تسريح الشعر بطريقة غريبة ولافتة. اللافت في هذه الظاهرة هو أن أصحابها يتباهون بـ »قوتهم » وشراستهم وحمل أسلحة بيضاء كبيرة الحجم تسمى « الساموراي »، وعادة ما يلتقطون صورا وهم يحملون هذه السيوف، وينشرونها على مواقع التواصل الإجتماعي. نزلنا في  « فبراير.كوم » الى شوارع العاصمة الإقتصادية، وسألنا شباب عن الظاهرة، وإليكم ما قاله لنا البعض، كحصيلة غريبة عن ظاهرة أغرب. قال أحد الشباب حول هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع: « المشرمل شفار » لأنه يطمح دائما أن يلبس أخر الماركات العالمية، وهذا لا يمكن أن يتحقق له، إلا إذا كان يملك الكثير من المال، ولهذا يلجأ الى السرقة « ما يمكنش تكون مشرمل الى ما كانتش عندك اللعاقة ». وأضاف آخر أن هذه الظاهرة، بدأت من منطقة درب السلطان « القريعة » على الخصوص، لأنها المكان اللي كايتباعو فيه الماركات »، مشيرا الى أن هذه الظاهرة، ليست جديدة على المجتمع، وأن « المشرمل » كان يلقب ومازال بـ « بالمدرس » وأن هذه التسمية ليست وليدة الشارع، وإنما خرجت من السجن « المشرمل ماشي كلمة سيفيل هي كلمة خرجوها الحباسا ».

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.