الملك يعود للدار البيضاء بعد خطابه الشهير فماذا تغير بالمدينة؟ | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الملك يعود للدار البيضاء بعد خطابه الشهير فماذا تغير بالمدينة؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 01 أبريل 2014 م على الساعة 9:26

بعد مرور أشهر على خطاب الملك محمد السادس عن الدار البيضاء، وهو الخطاب الذي وجه فيه الملك خلال افتتاح الدورة التشريعية السابقة انتقادا واسعا لمجلس الدار البيضاء، وطريقة تدبيره، يعود الملك إلى هذه المدينة التي يعشقها، بعد جولة قادته إلى أدغال افريقيا، وبعدها اطلاقه مجموعة من المشاريع بمدينة طنجة. فماذا تغير في العاصمة الاقتصادية التي دخلت بعد الخطاب الملكي مرحلة جديدة؟ +الوالي سفير.. »المنقذ الذي حاب البعض وأغضب آخرين دخلت البيضاء في سباق مع الزمن، كم يحاول إنقاذ مريض على فراش الموت.وزارة الداخلية تعين خالد سفير واليا على الجهة، خلفا لمحمد بوسعيد الذي طار إلى حكومة بنكيران ليصير وزيرا للاقتصاد والمالية. سفير منذ الأيام الأولى لتعيينه وهو يسارع الخطى، غير أن الرجل وجد طريقا شاقا، ومجلسا يعيش على وقع « التصادم والتناحر ». عين وزير الداخلية بالدار البيضاء، حاول تشكيل خلية تفكير لإنقاذ المدينة تضم رجال أعمال ومثقفين وغيرهم، غير أن خطته لقيت احتجاجات ومعارضة من طرف المنتخبين وفعاليات جمعوية بالعاصمة الاقتصادية. +تناحر وتصادم بين إخوان بنكيران والعمدة ساجد الملك محمد السادس، تحدث في خطابه الشهير عن العاصمة الاقتصادية، عن الصراعات التي يعيشها مجلس الدار البيضاء، غير أن هذه الصراعات لا تزال قائمة، ولم يستوعب القائمون على التسيير المحلي العبرة والدرس من الخطاب الملكي. فحزب العدالة والتنمية لا يزال في صراع مع عمدة المدينة محمد ساجد، منذ قيام الأخير بسحب التفويض من نائبه مصطفى لحايا برلماني حزب بنكيران، وهو الأمر الذي يؤثر على مجرى وسير مجلس المدينة، وبالتالي التأثير على مصالح البيضاويين وتطلعاتهم. +التشرميل وغياب كاميرات مراقبة لا حديث هذه الأيام سوى عن ظاهرة « التشرميل »، والعصابات التي تظهر بأسلحتها البيضاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تزرع الرعب والخوف في صفوف البيضاويين. ظاهرة التشرميل والتي وصلت إلى البرلمان، لم يستطع أمن البيضاء وضع حد لها، وهو الأمر الذي يزيد في تخويف البيضاويين. وإذا كان مجلس المدينة ومعه والي البيضاء، قد قرروا بعد خطاب الملك وضع مخطط استعجالي، تضمن وضع كاميرات مراقبة في الشوارع قدر عددها بحوالي 500 كاميرا، فإنه لحدود اليوم لم يتم بعد تثبيت هذه الكاميرات، وبالتالي استمرار ظاهرة الجريمة من سرقة واعتداء وغيره.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة