الجامعي: الملك يجب أن يخضع للمحاسبة وهذا ما كنت سأقوم به لو كنت وزيرا للاتصال بعد اعتقال أنوزلا !! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الجامعي: الملك يجب أن يخضع للمحاسبة وهذا ما كنت سأقوم به لو كنت وزيرا للاتصال بعد اعتقال أنوزلا !!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 03 أبريل 2014 م على الساعة 11:12

دعا الحقوقي عبد الرحيم الجامعي إلى إخضاع الملك للمساءلة والمحاسبة، تماشيا مع روح الدستور، فمادام يملك سلطة، يجب أن يحاسب عليها »، مشير إلى أن « هذه المحاسبة مساءلة حضارية تستلهم منطوقها من روح الدستور »، مضيفا أن « احترام الملك، يدخل في نطاق سلوك متمدن وان الاحترام واجب لكل شخص، مهما كانت طبيعة موقعه.   وأكد الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين أن المادة 36 من قانون الصحافة الحالي تطرح إشكالا حقيقيا يتعلق بالاحترام الواجب للملك، حيث يدخل هذا الاحترام من باب القانون، لكن من غير المعقول أن يتم وضع فصل خاص لشخص يميزه عن باقي المواطنين، في حين أن الملك شخص يملك سلطة ويجب أن يحاسب عليها »، مؤكدا أن  » المادة63 تبقي على ضغط السلطة السياسية حينما تطرقت لمسألة المس بحرمة الملك ولم تقدم حلا لها.   وأضاف الجامعي، الذي كان يتحدث في ندوة « قراءة في تقرير وزارة الاتصال حول حرية الصحافة »، زوال أمس بالرباط، أن  » عبارة كلما من شأنه » التي يتضمنها قانون الصحافة، عبارة « فضفاضة »، أبقت على الغموض والضبابية ووسعت الصلاحيات أمام القضاء، والنيابة العامة لاستهداف والإجهاز على الصحفيين »، مشيرا إلى أن  » هذه العبارة تخلق جرائم تفصيلية لاتنص عليها المادة 36، حيث يحدث أن يجد الصحفي مثلا نفسه، متابعا بجرائم غير منصوص عليها، بفعل ما تتيحه هذه العبارات « الفضفاضة ».   وأوضح الجامعي أن التقرير الأخير الذي أصدرته وزارة الاتصال « كذب » وغارق في لغة الخشب، ولم يقدم أي معطيات موضوعية، أو وصف دقيق وحقيقي لقضية الزميل علي أنوزلا.   وقال الجامعي : » لو كنت وزيرا للاتصال لما أصدرت هذا التقرير، ولقدمت استقالتي مع نهاية عام 2013 من الوزارة، احتجاجا على متابعة صحفي في قضية هزت الرأي العام الوطني والدولي، وهي قضية علي أنوزلا، والتي تعتبر « جريمة الدولة » ضد الصحافة.   وخلص الجامعي إلى أن « تقرير وزارة الاتصال حول حرية الصحافة يعكس بعض الشروط التي تأسست عليها منظومة الصحافة لعام 1958، ولم يأت بأي جديد يذكر، سوى لغة الخشب وبعض الأرقام غير الدقيقة ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة