الملك يستقبل كاتب الدولة الأمريكي وهذا ما دار بينهما

الملك يستقبل كاتب الدولة الأمريكي وهذا ما دار بينهما

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 04 أبريل 2014 م على الساعة 16:04

 » استقبل الملك محمد السادس، اليوم بالقصر الملكي بالدار البيضاء، كاتب الدولة الأمريكي السيد جون كيري. وهذا أهم ما جاء في بلاغ للديوان الملكي بعيد اللقاء. ويقوم السيد كيري بزيارة رسمية للمغرب، في إطار الرئاسة المشتركة لأشغال الدورة الثانية ل”الحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية”، الذي يعد شقا هاما من الشراكة الاستراتيجية الاستثنائية التي تربط البلدين. وتندرج هذه الزيارة ، أيضا ، في إطار تتبع مسار الزيارة الملكية لواشنطن والمبادرات المكثفة والمتنوعة التي تم تبنيها ، بهذه المناسبة، بين صاحب الجلالة والرئيس أوباما. وخلال هذا الاستقبال، الملك، تشبثه العميق بهذه الشراكة الاستراتيجية، باعتبارها نتاج تحالف عريق ومتعدد الأبعاد مع الولايات المتحدة. هذه الشراكة التي تستمد عمقها من الثقة والتضامن والقيم المشتركة، ومن الترابط والدفاع عن المصالح المشتركة. وهي شراكة تمكنت من التأقلم والتطور والتجدد من أجل الاستجابة لانتظارات البلدين، ومواكبة تحولات السياق الإقليمي والدولي. وفي هذا الاطار، فقد مكنت الزيارة الملكية إلى واشنطن، يوم 22 نونبر 2013 ، من فتح آفاق جديدة للارتقاء بهذه الشراكة الاستراتيجية، وذلك بإغناء أجندتها بشكل جوهري، وفتح آفاق أكثر طموحا أمامها. وقد مكن البلاغ المشترك ، الذي تم اعتماده بمناسبة هذه الزيارة، من تكثيف التشاور بشأن القضايا الاستراتيجية، وتسطير سبل جديدة للتعاون، وتكييف الآليات القائمة وتطوير ميكانيزمات أخرى متنوعة، مع تكريس المكتسبات وترسيخ أسس التحالف التاريخي بين المغرب والولايات المتحدة. ومن جهة أخرى، ذكر صاحب الجلالة بأن السياق الإقليمي والدولي الراهن يعزز صواب وعمق هذه الشراكة، المدعوة الى التوسع والمساهمة في الاستقرار والأمن المستدام، والازدهار الاقتصادي المشترك والتنمية البشرية للقارة الإفريقية. من جهته، جدد كاتب الدولة الأمريكي، السيد جون كيري ، تشبث الرئيس أوباما بتعميق الشراكة الاستراتيجية المتفردة مع المملكة المغربية. كما أكد السيد كيري، مجددا، حرص الولايات المتحدة الأمريكية، على مواصلة العمل مع المغرب، من أجل تعزيز السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفي ما يتعلق بالقارة الإفريقية، على وجه الخصوص، فقد عبر كاتب الدولة الأمريكي عن تثمينه للالتزام القوي والدائم لجلالة الملك لخدمة قضايا الاستقرار والتنمية في إفريقيا، مجددا الدعوة لجلالة الملك للمشاركة في قمة الولايات المتحدة/إفريقيا، المزمع عقدها خلال شهر غشت المقبل. وقد أشاد السيد كيري، كذلك، بالدور البناء والمساهمة الفعالة لجلالة الملك، حفظه الله ، بصفته رئيسا للجنة القدس، في الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية عادلة ونهائية وشاملة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن واستقرار، طبقا لقرارات الأمم المتحدة. وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، لكاتب الدولة الأمريكي، ملفا بخصوص مختلف الخروقات الإسرائيلية المرتكبة في المدينة المقدسة، القدس الشريف، والتي تهدف إلى طمس هويتها الدينية وطابعها المعماري الأصيل”. حضر هذا الاستقبال، عن الجانب الأمريكي، السيد دوايت إل. بوش سفير الولايات المتحدة بالمغرب، و بريم كومار المدير العام للشؤون الخارجية المكلف بالشرق الاوسط و شمال إفريقيا و الأمن القومي، و جونتان فاينر، نائب رئيس الديوان، و عن الجانب المغربي، السيدان فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة ، وصلاح الدين مزوار ، وزير الشؤون الخارجية و التعاون. ويقوم السيد كيري بزيارة رسمية للمغرب، في إطار الرئاسة المشتركة لأشغال الدورة الثانية ل”الحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية”، الذي يعد شقا هاما من الشراكة الاستراتيجية الاستثنائية التي تربط البلدين. وتندرج هذه الزيارة ، أيضا ، في إطار تتبع مسار الزيارة الملكية لواشنطن والمبادرات المكثفة والمتنوعة التي تم تبنيها ، بهذه المناسبة، بين صاحب الجلالة والرئيس أوباما. وخلال هذا الاستقبال، أكد صاحب الجلالة، نصره الله ، تشبثه العميق بهذه الشراكة الاستراتيجية، باعتبارها نتاج تحالف عريق ومتعدد الأبعاد مع الولايات المتحدة. هذه الشراكة التي تستمد عمقها من الثقة والتضامن والقيم المشتركة، ومن الترابط والدفاع عن المصالح المشتركة. وهي شراكة تمكنت من التأقلم والتطور والتجدد من أجل الاستجابة لانتظارات البلدين، ومواكبة تحولات السياق الإقليمي والدولي. وفي هذا الاطار، فقد مكنت الزيارة الملكية إلى واشنطن، يوم 22 نونبر 2013 ، من فتح آفاق جديدة للارتقاء بهذه الشراكة الاستراتيجية، وذلك بإغناء أجندتها بشكل جوهري، وفتح آفاق أكثر طموحا أمامها. وقد مكن البلاغ المشترك ، الذي تم اعتماده بمناسبة هذه الزيارة، من تكثيف التشاور بشأن القضايا الاستراتيجية، وتسطير سبل جديدة للتعاون، وتكييف الآليات القائمة وتطوير ميكانيزمات أخرى متنوعة، مع تكريس المكتسبات وترسيخ أسس التحالف التاريخي بين المغرب والولايات المتحدة. ومن جهة أخرى، ذكر صاحب الجلالة بأن السياق الإقليمي والدولي الراهن يعزز صواب وعمق هذه الشراكة، المدعوة الى التوسع والمساهمة في الاستقرار والأمن المستدام، والازدهار الاقتصادي المشترك والتنمية البشرية للقارة الإفريقية. من جهته، جدد كاتب الدولة الأمريكي، السيد جون كيري ، تشبث الرئيس أوباما بتعميق الشراكة الاستراتيجية المتفردة مع المملكة المغربية. كما أكد السيد كيري، مجددا، حرص الولايات المتحدة الأمريكية، على مواصلة العمل مع المغرب، من أجل تعزيز السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفي ما يتعلق بالقارة الإفريقية، على وجه الخصوص، فقد عبر كاتب الدولة الأمريكي عن تثمينه للالتزام القوي والدائم لجلالة الملك لخدمة قضايا الاستقرار والتنمية في إفريقيا، مجددا الدعوة لجلالة الملك للمشاركة في قمة الولايات المتحدة/إفريقيا، المزمع عقدها خلال شهر غشت المقبل. وقد أشاد السيد كيري، كذلك، بالدور البناء والمساهمة الفعالة لجلالة الملك، حفظه الله ، بصفته رئيسا للجنة القدس، في الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية عادلة ونهائية وشاملة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن واستقرار، طبقا لقرارات الأمم المتحدة. وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، لكاتب الدولة الأمريكي، ملفا بخصوص مختلف الخروقات الإسرائيلية المرتكبة في المدينة المقدسة، القدس الشريف، والتي تهدف إلى طمس هويتها الدينية وطابعها المعماري الأصيل”. حضر هذا الاستقبال، عن الجانب الأمريكي، السيد دوايت إل. بوش سفير الولايات المتحدة بالمغرب، و بريم كومار المدير العام للشؤون الخارجية المكلف بالشرق الاوسط و شمال إفريقيا و الأمن القومي، و جونتان فاينر، نائب رئيس الديوان، و عن الجانب المغربي، السيدان فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة ، وصلاح الدين مزوار ، وزير الشؤون الخارجية و التعاون

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة