بنكيران:كدت أقدم استقالتي لولا هذا الرجل+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنكيران:كدت أقدم استقالتي لولا هذا الرجل+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 06 أبريل 2014 م على الساعة 23:10

[youtube_old_embed]rjU1xgGE6uo[/youtube_old_embed]

اختار رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، اللقاء التواصلي، الذي جمعه بالفريق البرلماني لحزبه، يوم الخميس الماضي، ليطمئن نواب حزبه، ومن خلالهم الشعب المغربي، على الوضع بالبلد.   وقال بنكيران، بقفشاته المعهودة مخاطبا النواب : »  دخلت هذاك النهار لقيتكوم ناشطين..وكتضحكوا ومنشرحين..وفي الأمانة العامة لقيت الإخوان ضاحكين حتا هوما ناشطين، ومبغاوش ايسكتوا من الضحك…واليوم دخلت عليكم فوجدتكم ناشطين منشرحين..ونفس الأمر وقع لي في المجلس الحكومي، حينما دخلت وليت الوزراء كلهم منشرحين وضاحكين.. ».  فمعنى كل هذا أن الأمور بخير..بخير.. فالحكومة التي أترأسها « ناشطة مع راسها »، والأمانة العامة للحزب بدورها « ناشطة مع راسها والحمد لله »، والفريق النيابي أيضا « ناشط »، قبل أن تنفجر القاعة بالضحك والقهقهة مرة أخرى.     وبخصوص النقابات التي خرجت، اليوم الأحد، للاحتجاج بالدر البيضاء، على تجميد الحوار الاجتماعي، وارتفاع الأسعار،  أكد رئيس الحكومة، أن  » النقابات هي الأخرى « ناشطة » مع راسها، قبل أن يحرك رأسه مخاطبا الحضور « أوا صحيح النقابات ناشطين هذا هو المعقول »، لكنه عاد ليتساءل، من جديد حول أسباب خروج النقابات الثلاث للاحتجاج، قائلا : » لا أعرف لما نظم هؤلاء  الإخوان النقابيين المسيرة هذا اليوم، علما بأن فاتح ماي قريب »، مضيفا أن الأمر شبيه بمسيرة 27 ماي الماضية، التي جاءت مباشرة بعد مسيرة فاتح ماي، التي قال بأن 12000 ألف شخص هم الذين شاركوا في تلك المسيرة ».   وقال بنكيران بأنه لن يعادي هذه النقابات، وسيستقبلها، لأن التوازن في المغرب ضروري، وسأستمع إليها، ومن الصعب الاستجابة لكل الطلبات »، مقرا بأن « نواب حزب العدالة والتنمية قد دخلوا للعمل السياسي، والانتخابات، بالسذاجة، ولم يأتوا بإيعاز من إدريس البصري، أو من وزارة الداخلية « ، مضيفا أن » حزب الأصالة والمعاصرة حاول تكريس التحكم في المشهد السياسي، وكان بإمكانه أن يشكل غلطة عمر الدولة المغربية « erreur fatal »، لولا  المواجهة التي أبداها حزب العدالة والتنمية تجاهه »، مشيرا إلى أن « حزب العدالة والتنمية لن يكون أبدا حزب الدولة ».   وفي سابقة من نوعها، لم يجد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، بدا من الاعتراف بأنه عانى خلال العام الأول والخمسة الأشهر الأولى، من صعوبات لايمكن تخيلها، حيث أكد أنه « كاد أن يقدم استقالته، لولا عبد الله باها »، مردفا أن « وزراء حزب الاستقلال قد خرجوا من الحكومة مكرهين وكارهين ».   وفي يوم الأحد 10 ماي2012 ، يردف بنكيران، « تنفست الصعداء، حيث أخبرني أحد الإخوة أن البعض قد انطلق في حملاته، لذلك قررت التراجع عن قراري : » وكلت إلا كان الأمر هكذا حتا أنا غنوض ليهوم، والآن الحمد لله ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة