السباعي لـ"فبراير.كوم": لن نسكت على هؤلاء الذين أكلوا 180 مليون سندويتش واستهلكوا 300 مليون من المكالمات

السباعي لـ »فبراير.كوم »: لن نسكت على هؤلاء الذين أكلوا 180 مليون سندويتش واستهلكوا 300 مليون من المكالمات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 07 أبريل 2014 م على الساعة 12:18

أكد طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام لـ »فبراير.كوم »، أن مجلس بلدية الرباط عرف  » بعض الاختلالات، التي كشف عنها مستشارون، وبالتالي أن تكون لهؤلاء المستشارين الشجاعة لتقديم شكايات إلى الوكيل العام للملك، على اعتبار أن محكمة الرباط، هي محكمة أموال إضافة إلى  محكمة مراكش والدار البيضاء وفاس، مضيفا أن لهؤلاء المستشارين العناصر الكافية لتقديم هذه الشكاية، لأنهم يوجدون في قلب الإدارة وهم يسيرون الشأن العام ».     وأضاف السباعي أن « تغيير المنكر ينبغي أن يتم عن طريق تقديم الشكاية إلى العدالة، أما أن يتم التصريح فقط، فهذا غير مقبول، خاصة أن هؤلاء المستشارين، مقبلون على انتخابات قادمة وينبغي أن يُظهروا حسن نيتهم لدى ساكنة الرباط، لتعيد انتخابهم إذا ما فضحوا الفساد، وسنكون في الهيأة الوطنية لحماية المال العام، أكبر داعم لهم أمام القضاء »   وأشار السباعي  أن مدينة الرباط، تعرف أكبر عدد من الموظفين الأشباح، وقد ورد ذلك في تقرير المجلس الأعلى للحسابات، منذ ست سنوات تقريبا، بالإضافة إلى توزيع الأموال العامة على جمعيات يرأسها مستشارون وهذه المبالغ تمنح دون معرفة أوجه صرفها، إذ أن هذه الجمعيات تشتري الحلوى والشاي وتقوم برحلات وتدعي بأنها تنشر ثقافة معينة، يضيف مما يمكن معه  الجزم بأنها جمعيات وهمية، يورد السباعي. وكان مستشارون بالعاصمة، قد وقفوا عند الفرق بين ميزانيتي المجلس الحالي والسابق لرصد الارتفاع في بعض المصاريف « الكمالية » كالهاتف والطعام، والانخفاض في بعض الضروريات… وعلى سبيل المثال لا الحصر، تشير بعض المعطيات إن « ساندويشات » المستشارين قد كلفت حوالي 180 مليون سنتيم، في حين أن مصاريف الهاتف لوحده انتقلت من 2 مليون درهم على عهد العمدة عمر البحراوي، إلى ثلاثة ملايين درهم زمن ولعلو، مما يشكل ارتفاعا بنسبة 33 في المائة رغم انخفاض سعر المكالمات الهاتفية، ورغم « التشبيك » بين مختلف المسؤولين بالعاصمة والذي يتيح لهم إمكانية التواصل مجانا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة