بعد سوء فهم.. الملك يدشن بيتا للصحافيين: أعتبر نفسي صديقا للصحافة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بعد سوء فهم.. الملك يدشن بيتا للصحافيين: أعتبر نفسي صديقا للصحافة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 07 أبريل 2014 م على الساعة 16:54

في خطوة غير مسبوقة، اتجاه الصحافيين المغاربة،  سيدشن الملك محمد السادس « بيت الصحافة » وهو عبارة عن مركب ثقافي واجتماعي لأسرة الإعلام بالمغرب. هناك من يعتقد أن الملك، لا يحب الصحافيين، وهذا الاستنتاج محصلة حوادث سير، وقعت بين البلاط وصاحبة الجلالة، على عهد وريث الحسن الثاني. حينما سئل الملك محمد السادس عن رأيه في ما يكتب في الصحافة الأجنبية في حوار أجرته معه جريدة  » الشرق الأوسط » يوم الثلاثاء 24 يوليوز 2001، هذا ما قاله بالضبط: « .. وهذا لا يعني أبدا، أني خصم للصحافة، بل أعتبر نفسي محبا وصديقا لها » وتابعوا كيف طرح السؤال عن الصحافة الأجنبية، وكيف تسلسلت الأجوبة وصولا إلى حديث الملك عن الصحافة المغربية: لوحظ خلال الفترة الأخيرة، أن الانفتاح بلغ حد السماح للصحف الاجنبية التي تتعرض لشخصكم أيضا بالدخول للمغرب، فهل هذه سياسة جديدة ؟ أنا أعلم أن المغاربة ليسوا سعداء بالصحافة التي تكتب ضد المغرب وضد شخصي وأعلم أيضا أن هناك من يقول أو يعتقد أن السماح لهذه الصحف الناقدة هو ضعف من جهتي  وأنني لا أتدخل في حرية الصحافة.أقول لهم على العكس هذه شجاعة،لأنه عندما يقوم أحدهم فيسيىء لي ويسيىء للموءسسات الرسمية ومع ذلك نسمح للجريدة أو المجلة بأن تدخل وتباع ما معنى ذلك ? هل هي شجاعة مني أو جبن ? نعم، أنا مع حرية الصحافة لكن أرجو أن تكون حرية مسوءولة تحترم الموءسسات لا أن تطعن فيها. وعندما يخرج قانون الصحافة والمجلس الأعلى للاتصال السمعي والبصري فإنه سينظم طبيعة هذه العلاقة قريبا إن شاء الله. المغرب فيه ديموقراطية وفيه تعددية حزبية وفيه حرية صحافة وفي نفس الوقت هناك قوانين تنظمها وليس في ذلك تناقض.فليس من المصلحة أن تخسر الصحافة حريتها ولا أن تتجاوز الصحافة القانون لأن الصحافة والصحافيين سيخسرون الصحافيون زملاؤنا.. « مبتسما « الصحافيون ليسوا ملائكة أيضا، ومع أنني أقدر كثيرا ما تقوم به الصحافة والصحافيون المغاربة من نقد من أجل التصحيح، ومساعدة الحكومة، إلا أن هناك من هو مستلب غربيا، يريد أن يقلد بعض الصحافة الاجنبية التي تبحث عن الاساءة للأشخاص وما هي حدودها في نظركم. حدودها ما يقوله القانون. فالقانون يجب أن يطبق على الجميع والصحافة عندما تتحدث عن حقوق الانسان تنسى أن تمارس حماية هذه الحقوق فأنا أيضا كإنسان لي نفس الحقوق.أليست لي نفس الحقوق التى يعطيها القانون لجميع المغاربة ؟ ألا تحميني أيضا ؟ وعندي الوسائل القانونية التي لم أستخدمها، وإن اقتضى الحال، فسأضطر للجوء إليها، ولكن في إطار القانون.وهذا لا يعني أبدا أنني خصم للصحافة بل أعتبر نفسي محبا وصديقا لها. » وتجدر الإشارة إلى أن بيت الصحافيين، الذي سيدشنه الملك محمد السادس، بلغت مساحته، حوالي 5 آلاف تر مربع يضم مركزا عربيا للتكوين وآخر متوسطي للإعلام وقاعة مؤتمرات تفوق طاقتها الإستيعابية 200 مقعد ومسرحا في الهواء الطلق وفضاءات رياضة وكذا فضاءات للترفيه، وبلغت الكلفة الإجمالية لهذا المركب 12 مليون درهم تم الإشتغال عليه بشراكة بين المجالس المنتخبة ووزارة الإتصال ووكالة إنعاش أقاليم الشمال، ستسهر على تنفيذه وكالة إنعاش أقاليم الشمال تحت إشراف لجنة تتبع مكونة من مختلف الشركاء.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة