مولاي هشام: الحسن الثاني كان يتنصت على والدي بالقصر | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مولاي هشام: الحسن الثاني كان يتنصت على والدي بالقصر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 09 أبريل 2014 م على الساعة 18:44

كان بالقصر حكواتيون يروون القصص، وكان لمولاي عبد الله حكواتيا اسمه « با جلول » تعرف عليه الأمير حينما سمعه يحكي قصة رائعة بساحة جامع الفنا، حيث أرسل في استقدامه عبر سيارة شرطة من ساحة جامع الفنا إلى القصر دون أن يعرف « با جلول » ما يحدث بالضبط. في أحد الأيام كان « با جلول » يروي كالمعتاد قصصه المميزة لمولاي عبد الله في فترة القيلولة، لكن الأمير لم يخلد حينها للنوم، مما أزعج « با جلول » والذي قام بإنارة الغرفة ثم ركله، قبل أن ينفجر الجميع ضحكا. ستمضي السنوات، ويحس « با جلول » برغبته في مغادرة القصر، وحينها قال له الأمير مولاي عبد الله أن يطلب ما شاء، خاصة أنه لم يسبق أن طلب شيئا: »الآن أطرح عليك السؤال: ماذا تريد؟ ضيعة؟ سيارة؟ كل ما تريده أعطيه لك. » كان الذين حضروا لهذا المشهد كانوا يهمسون لـ »با جلول » بأن يطلب ضيعة، أو ينتظر إلى أن يفكر مليا، لكن « با جلول » قرر وقال للأمير مولاي عبد الله، بعد أن خفض سرواله قليلا: »سيدي، إنني أعاني من البواسير، سأكون سعيدا إذا وجدتم حلا ». كان بالقصر رواة قصص ومحضيات أيضا، وكان من أفضلهن إلى الأمير مولاي هشام، هاجر، التي كانت تتحدث التركية والدارجة المغربية، تعزف البيانو وترقص، لها سرها الخاص، ولذلك أطلق الأمير اسمها على إحدى بناتها بهاجر، يسترسل الأمير مولاي هشام في نفس الكتاب.  كانت هاجر، وكان أيضا أحمد، الخادم الذي تخصص في التنصت على مولاي عبد الله والذي كان يعرف ذلك، لدرجة أنه إذا أراد أن يبلغ رسالة إلى الحسن الثاني، كان يقولها بصوت مرتفع، حيث يتكلف أحمد بالأمر في نفس اليوم، وقد حدث يوما أن فتح مولاي عبد الله الباب فجأة، وكان أحمد يتنصت عليه، فسقط أرضا…  كان المشهد مضحكا، لكن والدة الأمير لمياء الصلح قررت طرده. وفي المقابل، كان بعض من خدم الحسن الثاني يخبرون الأمير مولاي عبد الله، بما يحدث، فكان كل طرف يرغب في معرفة ما يجري عند الطرف الآخر.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة