مولاي هشام بالفيديو: المخزن حيوان ينتقم مني لأنني فتحت صدري للملك محمد السادس

مولاي هشام بالفيديو: المخزن حيوان ينتقم مني لأنني فتحت صدري للملك محمد السادس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 أبريل 2014 م على الساعة 13:22

[youtube_old_embed]ARSx8pe8iXo[/youtube_old_embed]

حاول الأمير هشام العلوي، الذي حل أمس الأربعاء، ضيفا على برنامج « EXCLUSIF » على قناة « فرانس 24″، أن يهدأ من حجم « التهويل » الذي رافق صدور مذاكرته « الأمير المنبوذ »، حيث أكد ابن عم الملك محمد السادس، أن كتابه  » لايتطرق إلى أسرار دولة تتعلق بالمغرب، بل الهدف من تأليفه هو الكشف عن تركيبة النظام السياسي الحاكم، والمتكون أساسا من بنيتين، المخزن التقليدي الذي وصفه الأمير ب »الحيوان »، وبنية الدولة الحديثة ».   وبعد أن تطرق « الأمير الأحمر » في مستهل الحوار إلى مؤثثات كتابه « الأمير المنبوذ »، من صورة  الغلاف، وشارة جامعة « برنستون »، التي درس بها، والمرادف الصحيح لكلمة «  »banni باللغة العربية،  أوضح الأمير العلوي أن مذكرات « الأمير المنبوذ » ترنو إلى بسط  هيكلة الدولة المغربية، التي تتأس على بنيتين أساسيتين، « المخزن » كبنية تقليدية متعارف عليها ، وبنية حديثة تضم المؤسسات السياسية والاقتصادية للبلاد »، مشيرا إلى أن  » الدولة الحديثة التي تسير إلى جانب السلطة التقليدية بالبلاد هي الازدواجية التي ترهن مستقبل الملكية بالمغرب ».   وبخصوص الطبيعة التي كانت تسم علاقاته الشخصية بالملوك الثلاثة، وبالأميرين مولاي رشيد، ومولاي إسماعيل، أبرز « الأمير الأحمر » أن نظرته للملك الراحل محمد الخامس تأسست على ما سمعه من والده الأمير الراحل مولاي عبد الله والملك الراحل الحسن الثاني، لكنه كان ملكا « مرنا » و « لينا »،  حيث أشار إلى أن محمد الخامس قام بالتصدي لمحاولات زحف القوى السياسية التي حاولت بسط سيطرتها على الدولة والاستيلاء وتهميش الملكية ».   أما الحسن الثاني، يردف الأمير مولاي هشام، فقد كان شخصية « فريدة » من نوعها، و « مخرجا سينمائيا »، ورجل مهابا وصلبا وذا « شكيمة قوية »، حيث كان يتمتع بشخصية قوية لا يسمح لأحد من الاقتراب أو الخروج من دائرة ضيقة وضعها للجميع ».   وبخصوص علاقاته مع ابن عمه الملك محمد السادس، فقد أطلق عليه الأمير هشام، أوصافا طيبة، حيث كان يردد طيلة فترات الحوار لفظة « سيدي محمد »، واصفا إياه بأنه شخص « رقيق ومهذب »، و »رب العائلة الملكية »، واليه يرجع الفضل في ترعرع شقيقه الأصغر مولاي إسماعيل، جزاه الله خيرا ».   وبالمقابل اعترض الأمير هشام على وصف الملك محمد السادس بملك الفقراء، حيث أوضح أن « ملك الفقراء » عبارة تم البحث عنها من طرف شركات التواصل في فرنسا، ووجدوها في الكتب الفرنسية »، مردفا أنه من « اللامسؤولية إقحام هذا الوصف ضمن القاموس السياسي الحديث » .   أما الأمير مولاي رشيد، يستطرد الأمير العلوي، فهو  » أمير بكل ما في الكلمة من معنى »، في حين قال عن شقيقه الأصغر مولاي إسماعيل بأنه « يظل شقيقا له اختار طريقه كما اختار هو طريقه « .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة