مولاي هشام: هذه هي الرسالة التي وصلتني من الملك في حفل زفاف أخي2/3

مولاي هشام: هذه هي الرسالة التي وصلتني من الملك في حفل زفاف أخي2/3

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 أبريل 2014 م على الساعة 16:29

    عملت وكالة المغرب العربي للأنباء على نشر الصورتين معا، حيث ظهرت في صورة عائلتي الصغيرة، في حين كنت غائبا في الصورة التي كانت تجمع كل أفراد العائلة الملكية، وتم اعتبار الصورتين كصور رسمية لحفل الزفاف.   لقد كانت هناك رغبة فقط في إضفاء الطابع الرسمي على الحفل، وحاول الملك محمد السادس أن يبعث من خلال ما حدث رسالة مفادها : »من الأدب أن نستدعيك، لكن لم تعد تنتمي للعائلة ».   في نفس اليوم شهدت الإقامة الخاصة للملك محمد السادس، بدار السلام، إحياء ليلة خاصة على شرف الأمير مولاي إسماعيل، وزوجته. وهي الليلة التي أستدعي لها علية القوم.   ويوم السبت نظمنا بدورنا حفلا بإقامة مولاي عبد الله، حيث استقبلنا أكثر من 1500 مدعو، طبعا كان الملك دائما أول المدعوين، حيث استقبلته، وعقيلته، مباشرة لدى وصوله، على عتبة الباب، وكانت تبدو عليه علامات الارتياح، ومتخلصا من الثقل البرتوكولي.   في تلك الليلة أقمنا خيمتين كبيرتين بحديقة الإقامة، حج إليهما حوالي 250 من المدعوين من جنسيات لبنانية وألمانية، والعديد من المدعوين من بلدان الخليج، وأوربا، ومن المغرب أيضا.   جلس الضيوف على الطاولات التي كانت تضم ثمانية أفراد، حيث ألقى الملك التحية على شقيقي وزوجته، اللذان كان يجلسان على منصة رائعة أمام الضيوف، فقام والتقط رفقة عقيلته صورة مع العروسان، بعد ذلك التقطت بدوري رفقة زوجتي مليكة الصورة مع شقيقي وزوجته.   خلال تلك الليلة لم يحدث أن انفصلنا أنا والملك، حيث كان الجميع يلاحظ كيف كنا نجلس جنبا إلى جنب. بقي الملك محمد السادس رفقتنا طوال الليلة، أكثر من ثلاث ساعات، وبعد ذلك قام من مكانه، وغادر رفقة عقيلته، أما أنا فتجولت بين الموائد، بمجرد مغادرته للحفل، فألقيت التحية على الضيوف، الذين غصت بهم الحديقة.   وأنا ألقي التحية على الجميع، فوجئت بحرارة الاستقبال الذي حظيت به، حيث كان الجميع يخشى التقرب مني حينما كان الملك حاضرا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة