مولاي هشام: هذا ما لن أقوم به إذا كان شرطا لإدماجي من جديد في العائلة 3/3

مولاي هشام: هذا ما لن أقوم به إذا كان شرطا لإدماجي من جديد في العائلة 3/3

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 أبريل 2014 م على الساعة 20:22

في الثامن والعشرين من نفس الشهر، أطل الصحفي أبو بكر الجامعي بافتتاحية على صدر « لوجورنال ايبدو »، تحدث فيها عن حكاية الصورتين اللتين التقطتا بمناسبة حفل عقد القران، حيث أشار آنذاك إلى أن هذا التمييز في الصورتين يظهر تحيز النظام الملكي، بشكل قد يفتح الباب على مصراعيه أمام الإشاعات المغرضة، و التأويلات، التي قد يفهم منها غياب الوحدة والتلاحم داخل العائلة الحاكمة، الأمر الذي من شأنه أن يهدد استقرار النظام السياسي بالمغرب.   يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، طلع علينا الديوان الملكي ببلاغ « لامع » يقول فيه أن الملك محمد السادس يحيط بعطفه، ورعايته جميع المغاربة دون استثناء، وذلك ردا على الأخبار التي انتشرت عقب حفل الزفاق، والتي مفادها أن القصر لم يستدعي أي عضو من أعضاء حزب العدالة والتنمية « البيجيدي ».   في الحقيقة البروتوكول الملكي هو الذي أشرف وصحح لائحة المدعوين، حيث تم حذف مدير « لوجورنال ايبدو مدير »، فاضل العراقي من قائمة المدعوين، كما تم أيضا حذف اسم ميلود الشعبي، قبل أن أتدخل وأعيد اسمه إلى قائمة المدعوين للحفل.   وبالمقابل تدخل القصر وفرض علينا استدعاء الجينيرال، حميدو العنيكري، حيث قبلنا اسمه على مضض، واعتبرنا أن هذه الليلة يجب أن تشكل هدنة لرأب الأحقاد والصراعات، ويجب أن نكون بشوشين في وجه الجميع.   فالجينرال العنيكري بدوره كان يعلم أنه لم يكن مرغوبا فيه، لكنه بقي ودودا وحاول إظهار قوة شخصيته، طوال الحفل، حيث لم يمكث فيه سوى عشر دقائق، ليغادر بعدها  إلى حال سبيله، لأسباب ودواعي سياسية.   تفاجأت كيف تم الإبقاء على اسم « سيسيليا »، الزوجة السابقة للرئيس الفرنسي ساركوزي، وزوجها « ريشارد اتباس » ضمن قائمة المدعوين، وهو بالمناسبة صديق الأمير مولاي إسماعيل، وربما الملك أبقى عليهما نظرا للعلاقات القوية بينهما.   بعد كل الذي حدث، تيقنت من أن تواجدي بالمغرب لن يجلب لي إلا المشاكل، فكلما دنوت من النظام إلا ويدخل في حالة « غليان ».   فلكي تتم إعادة إدماجي من جديد داخل النظام والعائلة الملكية، يجب علي أن أقدم الاعتذار، وهو الأمر الذي لن أقوم به.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة