مستشار ملكي يسحب ملف السلفيين من حزب العدالة والتنمية والعلمانيين

مستشار ملكي يسحب ملف السلفيين من حزب العدالة والتنمية والعلمانيين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 12 أبريل 2014 م على الساعة 11:38
معلومات عن الصورة : أحزاب تدق أبواب السلفيين لتحمل اسمها في الانتخابات التشريعية

  أفادت مصادر مطلعة، أن عدة موفدين لهم علاقة بمستشار ملكي، لم يتم الكشف عن إسمه حتى الآن، يحاولون منذ مدة، عن طريق لقاءات مع حسن الخطاب، السلفي المتهم بمحاولة خرق الجيش الملكي، والمعتقل منذ سنة 2006 بتهمة تزعم خلية أنصار المهدي، – يحاولون- هؤلاء الموفدين وضع الأسس االعلمية لتأسيس لجنة سيعهد لها فتح حوار مع السلفيين، بمختلف سجون المملكة لطي هذا الملف الذي انفجر منذ تاريخ 16 ماي 2003، عندما استيقظت الدار البيضاء على وقع الانفجارات، ومشاهد الرؤوس المقطوعة والأشلاء البشرية المتطايرة.   وأضافت أسبوعية « الأسبوع » في عددها الحالي أن « التحريات الأولية كانت قد أكدت وقتها، تورط 11 انتحاريا في مختلف الانفجارات التي شهدتها عدة مواقع وهي: انفجاران عند المدخل الأساسي لفندق فرح، ثلاثة انفجارات وسط شرفة النادي الإسباني (دار إسبانيا)، انفجاران في الرابطة الإسرائيلية، واحد على مستوى المدخل وآخر في الداخل وسط الفناء، ثلاثة انفجارات في زنقة الفارابي بين مطعم « بوزيتانو » الريب من القنصلية البلجيكية، وانفجار واحد قرب المقبرة اليهودية في المدينة القديمة.   وأكدت مصادر الأسبوعية ذاتها، أن الحوار بين الخطاب، ومبعوثين، قيل أنهم يتحدثون باسم أحد مستشاري الملك، انطلق قبل إذاعة خطبة الشيخ الفيزازي على التلفزيون، والتي حضرها الملك شخصيا في طنجة.. المصادر نفسها تؤكد أن السلفيين داخل السجن، لم يكونوا على علم بأن الفيزازي سيلقي خطبة الجمعة أمام الملك، ومع ذلك فإن المجتمعين داخل السجن، كانوا قد أبدوا تحفظهم على مشاركة بعض الأسماء المعروفة في الحوار، مثل خديجة الرويسي رئيس بيت الحكمة، وإحدى المساندات للحريات الفردية، وعمر الحدوشي أحد شيوخ السلفية، وعبد العالي حامي الدين رئيس منتدى الكرامة، والجمعية الحقوقية الموالية لحزب العدالة والتنمية، كما تم الاتفاق مبدئيا، على إبعاد الجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين السلفيين، غير أن كل هذه المعطيات معرضة للتغيير، لأن الأمر محل شد وجذب بين الأطراف المتحاورة، حسب مصادر الأسبوع.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة