من يكون الملياردير اليهودي الذي استقبله اليوم الملك محمد السادس بتطوان؟

من يكون الملياردير اليهودي الذي استقبله اليوم الملك محمد السادس بتطوان؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 12 أبريل 2014 م على الساعة 21:39

[youtube_old_embed]oVfp1XNLEXo[/youtube_old_embed]

« الحياة معقدة للغاية، حيث نواجه الحياة بفهم غير صحيح، تجاه بعضنا البعض، ويمكننا ان نسهم جميعا في تطورها.. » الكلمات لجورج سوروس »، الرئيس المؤسس لمنظمة « أوبن سوسيتي فونديشن »، الذي استقبله، اليوم السبت، الملك محمد السادس، النور في عام 1930.   هو رجل أعمال أمريكي من أصل يهودي، ورجل البورصة الأمريكي ،الذي يعتلي المرتبة 99 في قائمة أغنى أثرياء العالم، حيث تزيد ثروته عن 9.0 مليار .   استطاع « جورج سيروس » استثمار وعيه الذاتي وتحويله إلى أرقام رابحة في البورصة، حتى أطلق عليه أرباب البورصة العالمية لقب (عبقري المضاربة)، كما استطاع أن يتحول من صراف للعملات بموطنه  هنغاريا  في عام 1945 إلى نادل بمطعم، ثم موظف بنك في بريطانيا في عام 1947 وتاجر بشركة في أمريكا في عام  1959، إلى مؤسس شركة استثمارية في نيويورك في عام 1973 إلى مالك للبنك الفرنسي « سوسيتيه جنرال . »    لم يعرف خارج نطاق المال والأعمال عن « جورج سوروس » إلا القليل قبل ما سُمي بالأربعاء الأسود في العام 1992، حيث تمكن من ربح مليار دولار من خلال المضاربة فقط وبالاعتماد على حسن توقعاته.   ومع نهاية السبعينات تغيرت حياة « جورج سوروس »، حيث أصبح ميالا للتأثير في المجتمع والعالم. ابتدأ بشراء آلات حاسبة لبلده الأم المجر في الثمانينات، وكان يأمل من ذلك تشجيع الديمقراطية.   عاش « جورج » تجربتين مريرتين في حياته، حيث نجا من معسكرات الاعتقال النازية، وكاد يفارق الحياة لو لم يدعي أن والده من أصول مسيحية، كما عاش تجربة قاسية في ظل النظام الشيوعي الدكتاتوري، الشيء  الذي  أكسبه ضميرا عالميا مؤثراً.   يعرف عن « جورج سورس »، الذي يرأس اليوم منظمة « أوبن سوسيتي فونديشن »، بكونه من محبي عمل الخير ومن المؤثرين في مجرى العالم بأسره، ولم يقبل بدور ملياردير تقليدي يرعى الفنون ويتبرع لبناء المتاحف، بل اختار أن يكون له رأياً في العالم. يرأس « جورج سوروس » منظمة « أوبن سوسيتي فونديشن »، التي تضم شبكة من الفروع  في أكثر من 100 دولة، حيث قام بتوسيع أنشطته الخيرية من أمريكا، إلى إفريقيا، إلى القارة الآسيوية، كيف لا وهو الذي بدأ عمله الخيري في عام 1979، حينما وفر منحا دراسية لطلبة من جنوب إفريقيا، في أيام نظام الميز العنصري « الأبرتهايد »، وهو النهج الذي لازال يقتفيه إلى اليوم، حيث يشجع الطلاب على متابعة دراستهم، لاسيما المنحدرين من المجتمعات المهمشة، ومن الطبقات الفقيرة في مختلف أصقاع المعمور.   تنشط منظمة « أوبن سوستي فونديشن » في مجال العمل الخيري، وتعزيز سيادة القانون في المجتمعات، كما تهدف من خلال مختلف الأنشطة التي تقوم بها إلى دعم احترام حقوق الإنسان، وحقوق الأقليات، وتشجيع قيم الاختلاف والتبادل الثقافي بين المجتمعات والشعوب.   ومن جهة أخرى، تقوم المنظمة باتخاذ العديد من المبادرات التي ترنو إلى تعزيز العدالة، والتعليم وتوفير الخدمات الصحية، واستقلالية الإعلام العمومي في المجتمعات..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة