قصة فيصل التي عرت الواجهة الزجاجية+فيديو

[youtube_old_embed]z7rd-5VPRec[/youtube_old_embed]

أمس فاطمة الريفية التي فارقت الحياة في المستشفى، لأنها لم تجد اليد المناسبة في الوقت المناسب لترحمها من سرطان نادر، واليوم الطفل أيوب الذي يصدمنا وهو الذي كبل لسبع سنوات، لأنه لم يجد من يتكفل بعلاجه، فتحول إلى طفل الكهف! أمس السيدة إيبا ايجو التي كان عليها أن تتمرغ في التراب وأن تصرخ، لننتبه إلى ما يجري خلف أسوار المحاكم في تزنيت.. وغذا ستظهر فاطمة جريحة بدم نادر، لكن باسم آخر، وايبا ايجو في مدينة أخرى تحت اسم آخر، وقد لا ينتهي أطفال الكهوف، إذا لم نقضي على الظلم… إن مكافحة الفساد الذي يطبع معه البعض، وتعميم التغطية الصحية، ورفع الظلم والغبن عن المغرب العميق، هو الحل الجذري، لهذه الحالات، التي ستتكرر بأسماء مختلفة، فما معنى أن تغلق أبواب المستشفيات في وجه أم تتوسل انقاذ ابنها المعاق؟ وما معنى أن لا تجد طفلة من يسعفها؟ فاطمة بالريف، فيصل في الشرق، وايبا ايجو في سوس… مهما كانت الأسماء، فإنها تعري بريق الواجهة الزجاجية، التي يحتاج ما نخفيه وراءها إلى علاج عاجل!!

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.