أم لـ »فبراير.كوم »: « التقراع ماشي هو الحل والبوليس حاربو سمية « التشرميل » ومحاربوش هاد الشي+فيديو

[youtube_old_embed]99_xqZT23Rc[/youtube_old_embed]

إنها واحدة من الأمهات اللواتي اعترضن على الطريقة التي تحارب بها ظاهرة « التشرميل ». إنها مغربية تقطن بأحد أحياء الدار البيضاء، قضت 15 سنة خارج المغرب، وعادت إلى بلدها منذ ثلاث سنوات مضت. قالت لـ »فبراير.كوم » عن ظاهرة « التشرميل » التي تتبعتها عن كثب، أن الأمن شرع في محاربة هذه الظاهرة التي برزت في الأونة الأخيرة، لكن « البوليس نساو يحاربو الإجرام قبل مايحاربو هاد السمية ديال التشرميل، والإجرام كان دائما، والشعب عارفو وكذلك الأمن، ولكن الجديد هو أنه بان في الفايسبوك »، مشيرة إلى أن الإجرام كان ولا زال والكل يعرفه من مواطنينن وأمن وغير ذلك »   وأضافت أن  » الأمن جا كايحسن الدراري وكيهزو فيهم، فالحسانة ماشي هي اللي غدا تحل المشكل…كاين اللي داير حسانة ومعارفش علاش دايرها »، مشيرة في الوقت نفسه أن المطلوب هو توعية هؤلاء الشباب، وملء وقت فراغهم وخلق مراكز للاستماع إليهم وفتح الحوار معهم.    وأضافت الأم، أن هناك أطراف عدة تتحمل المسؤولية في بروز ظاهرة « التشرميل »، بدءا من الأسرة، مرورا بالشباب ثم الدولة، فالكل مطالب بأن يساهم في إيجاد حل لهذه الآفة.   وأشارت إلى أنه لمواجهة ظاهرة « التشرميل »، يجب خلق جمعيات ومراكز للرياضة والثقافة وفتحها للشباب للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم، مضيفة أنه « خاص الأمن لأنه تجد حي على قدوا ماكيدور فيه حتى بوليسي ».        

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.