عندما أرسل بنهيمة ملفا شائكا إلى الحسن الثاني على متن دراجة نارية

عندما أرسل بنهيمة ملفا شائكا إلى الحسن الثاني على متن دراجة نارية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 21 أبريل 2014 م على الساعة 8:17

أوضح بروكسي خلال حديثه عن علاقته بوزير الداخلية بنهيمة، قائلا: « كان يعطف علي، يجب أن أقول إنه لعب دورا كبيرا في تحسين أجرتي الشهرية، فعندما علم أنني أتقاضى راتبا هزيلا مقارنة مع الموظفين الفرنسيين في وزارة الداخلية، أعطاني راتب رئيس ديوان وزير، في إحدى المرات استدعاني، وكنت في عنفوان الشباب، وقال لي إنه كان طالبا مثلي في فرنسا وناضل من أجل عودة محمد الخامس من المنفى، ويعلم كيف يحس الشباب، وجئت إلى وزارة الداخلية بعقلية اتحاد الطلبة، وأراد أن ينبهنني إلى أن هناك خصوصيات في وزارة الداخلية يجب احترامها.   وأضاف بروكسي في حوار أجرته معه يومية « الأخبار » في عددها ليوم غد الثلاثاء 22 أبريل، إنه حينما تم استفساره عما إذا كان يتمرد على بنهيمة، قال بروكسي « لا ليس التمرد، إنما كنت أنفلت أحيانا، في إحدى المرات كنا في فندق « المامونية »، بحضور إدريس البصري وبنهاشم؛ تجرأت وسألت سي بنهيمة، وقلت له: » كيف خسرت رهان إصلاح التعليم عندما كنت وزيرا أول؟ » فأجابني بنهيمة: « لقد ارتكبت غلطة بروتوكول في 1967، عندما كنت وزيرا أول، فبدلا من أن أنتظر عودة الملك الحسن الثاني من الصيد في طريق زعير، أرسلت إليه ملفا بواسطة ساعي بريد على متن دراجة نارية، ووصل الملف إلى الحسن الثاني وكان معه مولاي حفيظ العلوي، وقال له كيف يتجرأ الوزير الأول ويرسل إليك ملفا عن موضوع شائك وأنت في استراحتك؟ ». هذا ما قاله لي عن ملف التعليم.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة